دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٥/ ٤ وصيتهاى امام
٢٩٦٨. الإمام الكاظم ٧ في بَيانِ وَصِيَّةِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧: هذا ما قَضى بِهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ في أموالِهِ هذِهِ الغَدَ مِن يَومَ قَدِمَ مَسكِنَ ابتِغاءَ وَجهِ اللّهِ وَالدّارِ الآخِرَةِ وَاللّهُ المُستَعانُ عَلى كُلِّ حالٍ، ولا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يُؤمَنُ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ أن يَقولَ في شَيءٍ قَضَيتُهُ مِن مالي ولا يُخالِفَ فيهِ أمري مِنٍ قَريبٍ أو بَعيدٍ.
أمّا بَعدُ، فَإِنَّ وَلائِدِيَ اللّائي أطوفُ عَلَيهِنَّ السَّبَعَةَ عَشَرَ مِنهُنَّ امَّهاتُ أولادٍ مَعَهُنَّ أولادُهُنَّ، ومِنهُنَّ حَبالى ومِنهُنَّ مَن لا وَلَدَ لَهُ، فَقَضايَ فيهِنَّ إن حَدَثَ بي حَدَثٌ أنَّهُ مَن كانَ مِنهُنَّ لَيسَ لَها وَلَدٌ ولَيسَت بِحُبلى فَهِيَ عَتيقٌ لِوَجهِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ لَيسَ لِأَحَدٍ عَلَيهِنَّ سَبيلٌ، ومنَ كانَ مِنهُنَّ لَها وَلَدٌ أو حُبلى فَتُمسَكُ عَلى وَلَدِها وهِيَ مِن حَظِّهِ، فَإِن ماتَ وَلَدُها وهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتيقٌ لَيسَ لِأَحَدٍ عَلَيها سَبيلٌ، هذا ما قَضى بِهِ عَلِيٌّ في مالِهِ الغَدَ مِن يَومَ قَدِمَ مَسكَنَ، شَهِدَ أبو سَمُرِ بنِ أبرَهَةَ، وصَعصَعَةُ بنُ صوحانَ، ويَزيدُ بنُ قَيسٍ، وهَيّاجُ بنُ أبي هَيّاجٍ، وكَتَبَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ بِيَدِهِ لِعَشرٍ خَلَونَ مِن جُمادَى الاولى سَنَةَ سَبعٍ وثَلاثينَ.[١]
٢٩٦٩. الإمام عليّ ٧: قاتِلوا أهلَ الشّامِ مَعَ كُلِّ إمامٍ بَعدي.[٢]
٥/ ٥
عِيادَةُ الإِمامِ
٢٩٧٠. اسد الغابة عن عمرو ذي مرّ: لَمّا اصيبَ عَلِيٌّ بِالضَّربَةِ دَخَلتُ عَلَيهِ وقَد عَصبَ رَأسَهُ. قالَ:
[١] الكافي: ج ٧ ص ٥٠ ح ٧ عن عبد الرحمن بن الحجّاج.
[٢] الغارات: ج ٢ ص ٥٨٠ عن ميسرة، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٢ ح ٥٢.