دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - ٥/ ٤ وصيتهاى امام
٢٩٦٦. تاريخ الطبري: نَظَرَ [عَلِيٌّ ٧] إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، فَقالَ: هَل حَفِظتَ ما أوصَيتُ بِهِ أخَوَيكَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَإِنّي اوصيكَ بِمِثلِهِ، واوصيكَ بِتَوقيرِ أخَوَيكَ؛ لِعَظيمِ حَقِّهِما عَلَيكَ، فَاتَّبِع أمرَهُما، ولا تَقطَع أمرا دونَهُما. ثُمَّ قالَ: اوصيكُما بِهِ؛ فَإِنَّهُ شَقيقُكُما، وَابنُ أبيكُما، وقَد عَلِمتُما أنَّ أباكُما كانَ يُحِبُّهُ.
وقالَ لِلحَسَنِ: اوصيكَ أي بُنَيَّ بِتَقوَى اللّهِ، وإقامِ الصَّلاةِ لِوَقتِها، وإيتاءِ الزَّكاةِ عِندَ مَحَلِّها، وحُسنِ الوُضوءِ؛ فَإِنَّهُ لا صلاةَ إلّا بِطَهورٍ، ولا تُقبَلُ صَلاةٌ مِن مانِعِ زَكاةٍ، واوصيكَ بِغَفرِ الذَّنب، وكَظمِ الغَيظِ، وصِلَةِ الرَّحِمِ، وَالحِلمِ عِندَ الجَهلِ، وَالتَّفَقُّهِ فِي الدّينِ، وَالتَّثَبُّتِ فِي الأَمرِ، وَالتَّعاهُدِ لِلقُرآنِ، وحُسنِ الجِوارِ، وَالأَمرِ بِالمَعروفِ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، وَاجتِنابِ الفَواحِشِ.[١]
٢٩٦٧. الإمام الباقر ٧: لَمَّا احتُضِرَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ جَمَعَ بَنيهِ: حَسَنا وحُسَينا وَابنَ الحَنَفِيَّةِ وَالأَصاغِرَ مِن وُلدِهِ، فَوَصّاهُم وكانَ في آخِرِ وَصِيَّتِهِ: يا بَنَيَّ، عاشِرُوا النّاسَ عِشرَةً إن غِبتُم حَنّوا إلَيكُم، وإن فُقِدتُم بَكَوا عَلَيكُم.
يا بَنِيَّ، إنَّ القُلوبَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ، تَتَلاحَظُ بِالمَوَدَّةِ، وتَتَناجى بِها، وكَذلِكَ هِيَ فِي البُغضِ، فَإِذا أحبَبتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ خَيرٍ سَبَقَ مِنهُ إلَيكُم فَارجوهُ، وإذا أبغَضتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ سوءٍ سَبَقَ مِنهُ إلَيكُم فَاحذَروهُ.[٢]
[١] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٤٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٦، المعجم الكبير: ج ١ ص ١٠١ ح ١٦٨، المناقب للخوارزمي: ص ٣٨٤ ح ٤٠١ كلاهما عن إسماعيل بن راشد نحوه، مقتل أمير المؤمنين: ص ٤٨ ح ٣٢ عن أبي عبد الرحمن السلمي نحوه وفيه من« اوصيك أي بنيَّ بتقوى اللّه. ..» وراجع الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٦٨ والفتوح: ج ٣ ص ٢٨٠.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٩٥ ح ١٢٣٢ عن جابر بن يزيد، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٥، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٤٧ ح ٥٠ وص ٢٥٣ ح ٥٥ وراجع نهجالبلاغة: الحكمة ١٠ وعيون الحكم والمواعظ: ص ٢٤٢ ح ٤٦٠٦.