دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - پاسخ علامه طباطبايى
الفصل الخامس: من الاغتيال إلى الاستشهاد
٥/ ١
أمرُ الإِمامِ بِالإِحسانِ إلى قاتِلِهِ
٥/ ١ ١
أَطيبوا طَعامَهُ و ألينوا فِراشَهُ
٢٩٤٨. أنساب الأشراف في ذِكرِ ما جَرى بَعدَ اغتِيالِ الإِمامِ ٧: أمَّا ابنُ مُلجَمٍ فَاخِذَ وادخِلَ عَلى عَلِيٍّ، فَقالَ: أطيبوا طَعامَهُ و ألينوا فِراشَهُ، فَإِن أعِش فَأَنَا وَلِيُّ دَمي؛ فَإِمّا عَفَوتُ وإمَّا اقتَصَصتُ، وإن أمُت فَأَلحِقوهُ بي «وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ»[١].[٢]
٢٩٤٩. الإمام الباقر ٧: إنَّ عَلِيَّ بن أبي طالِبٍ ٧ خَرَجَ يُوقِظُ النّاسَ لِصَلاةِ الصُّبحِ، فَضَرَبَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمٍ بِالسَّيفِ عَلى امِّ رَأسِهِ، فَوَقَعَ عَلى رُكبَتَيهِ و أخَذَهُ فَالتَزَمَهُ حَتّى أخَذَهُ النّاسُ وحُمِلَ عَلِيٌّ حَتّى أفاقَ، ثُمَّ قالَ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨: احبِسوا هذَا الأَسيرَ و أطعِموهُ وَاسقوهُ و أحسِنوا إسارَهُ، فَإِن عِشتُ فَأَنَا أولى بِما صُنِعَ بي؛
[١] البقرة: ١٩٠.
[٢] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٥٦، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٨١، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٥٩، اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٣ الرقم ٣٧٨٩ كلاهما عن محمّد بن سعد وفيهما« اخاصمه عند ربّ العالمين» بدل الآية.