دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - فصل سوم توطئه براى ترور امام
٢٩١٩. العدد القويّة عن أبي مجلز: جاءَ رَجُلٌ مِن مُرادٍ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ وهُوَ يُصَلّي فِي المَسجِدِ، فَقالَ لَهُ: احتَرِس فَإِنَّ اناسا مِن مُرادٍ يُريدونَ قَتلَكَ، فَقالَ: إنَّ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مَلَكَينِ يَحفَظانِهِ مِمّا لَم يُقَدَّر، فَإِذا جاءَ القَدَرُ خَلَّيا بَينَهُ وبَينَهُ، وإنَّ الأَجَلَ جُنَّةٌ حَصينَةٌ.
وقالَ الشَّعبِيُّ: أنشَدَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ قَبلَ أن يُستَشهَدَ بِأَيّامٍ:
|
تِلكُم قُرَيشٌ تَمَنّاني لِتَقتُلَني |
فَلا وَرَبِّكَ ما فازوا ولا ظَفِروا |
|
|
فَإِنَ بَقيتُ فَرَهنُ ذِمَّتي لَهُم |
وإن عُدِمتُ فَلا يَبقى لَها أثَرُ |
|
|
وسَوفَ يورِثُهُم فَقدي عَلى وَجَلِ |
ذُلَّ الحَياةِ بِما خانوا وما غَدَروا[١] |
|
[١] العدد القويّة: ص ٢٣٨ ح ١٥ و ١٦، خصائص الأئمّة :: ص ١١٤ وليس فيه الشعر، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣١٢ وفيه الشعر فقط، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٢٢ ح ٣١؛ تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٥٤ وليس فيه الشعر وراجع نهج البلاغة: الحكمة ٢٠١ وشرح الأخبار: ج ٢ ص ٥ ح ٣٨٤.