دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠ - فصل سوم توطئه براى ترور امام
ابنُ مُلجَمٍ:[١] نَكمُنُ لَهُ فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ، فَإِذا خَرَجَ لِصَلاةِ الفَجرِ فَتَكنا بِهِ، وإن نَحنُ قَتَلناهُ شَفَينا أنفُسَنا و أدرَكنا ثَأرَنا.
فَلَم يَزَل بِهِ حَتّى أجابَهُ، فَأَقبَلَ مَعَهُ حَتّى دَخَلَا المَسجِدَ عَلى قُطامَ وهِيَ مُعتَكِفَةٌ فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ، قَد ضَرَبَت عَلَيها قَبَّةً فَقالَ لَها: قَدِ اجتَمَعَ رَأيُنا عَلى قَتلِ هذَا الرَّجُلِ. قالَت لَهُما: فَإِذا أرَدتُما ذلِكَ فَالقَياني في هذَا المَوضِعِ.
فَانصَرَفا مِن عِندِها فَلَبِثا أيّاما، ثُمَّ أتَياها ومَعَهُمَا الآخَرُ لَيلَةَ الأَربَعاءِ لِتِسعَ عَشَرَةَ لَيلَةً خَلَت مِن شَهرِ رَمَضانَ سَنَةِ أربَعينَ مِنَ الهِجرَةِ، فَدَعَت لَهُم بِحَريرٍ فَعَصَبَت بِهِ صُدورَهُم، وتَقَلَّدوا أسيافَهُم ومَضَوا وجَلَسوا مُقابِلَ السُّدَّةِ الَّتي كانَ يَخرُجُ مِنها أميرُ المُؤمِنينَ ٧ إلَى الصَّلاةِ، وقَد كانوا قَبلَ ذلِكَ ألقَوا إلَى الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ ما في نُفوسِهِم مِنَ العَزيمَةِ عَلى قَتلِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ وواطَأَهُم عَلَيهِ وحَضَرَ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ في تِلكَ اللَّيلَةِ لِمَعونَتِهِم عَلى مَا اجتَمَعوا عَلَيهِ.[٢]
[١] امّا عمرو بن بكر آن شب در كمين عمرو عاص نشست. عمرو عاص بيرون نيامد. چون دل درد داشت و به خارجة بن حذافه دستور داد[ در مسجد نماز بگزارد]. وى رئيس انتظامى و از طايفه بنى عامر بن لؤى بود. براى نماز كه بيرون آمد،[ ضارب] به خيال اينكه او عمرو عاص است، به او حمله كرد و ضربت زد و كشت. مردم او را گرفته
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ١٧، روضة الواعظين: ص ١٤٨ وفيه« المبارك» بدل« البرك»؛ المعجم الكبير: ج ١ ص ٩٧ الرقم ١٦٨، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٤٣ كلاهما عن إسماعيل بن راشد، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣٥، مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٤، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٥١ و ص ٢٥٣ عن لوط بن يحيى وعوانة بن الحكم وغيرهما، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٥٨ وفيه« عمرو بن بكير»، اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٢ الرقم ٣٧٨٩ كلاهما عن محمّد بن سعد، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢١٨ الرقم ١٧٨٥، مقاتل الطالبيّين: ص ٤٣ و ص ٤٦ والعشرة الأخيرة نحوه وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣١١.