دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨ - فصل سوم توطئه براى ترور امام
ذاتَ[١] يَومٍ مِن تَيمِ الرُّبابِ فَصادَفَ عِندَهُ قُطامَ بِنتَ الأَخضَرِ التَّيمِيَّةَ، وكانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ قَتَلَ أباها و أخاها بِالنَّهروَانِ، وكانَت مِن أجمَلِ نِساءِ زَمانِها، فَلَمّا رَآهَا ابنُ مُلجَمٍ شَغِفَ بِها وَاشتَدَّ إعجابُهُ بِها، فَسَأَلَ في نِكاحِها وخَطَبَها فَقالَت لَهُ: مَا الَّذي تُسَمّي لي مِنَ الصَّداقِ؟ فَقالَ لَها: احتَكَمي ما بَدا لَكَ. فَقالَت لَهُ: أنَا مُحتَكِمَةٌ عَلَيكَ ثَلاثَةَ آلافِ دِرهَمٍ، ووَصيفا وخادِما، وقَتلَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ. فَقالَ لَها: لَكِ جَميعُ ما سَأَلتِ، و أمّا قَتلُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ فَأنّى لي بِذلِكَ؟ فَقالَت: تَلتَمِسُ غِرَّتَهُ، فَإِن أنتَ قَتَلتَهُ شَفَيتَ نَفسي وهَنَّأَكَ العَيشُ مَعي، وإن قُتِلتَ فَما عِندَ اللّهِ خَيرٌ لَكَ مِنَ الدُّنيا. فَقالَ: أما وَاللّهِ ما أقدَمَني هذَا المِصرَ وقَد كُنتُ هارِبا مِنهُ لا آمَنُ مَعَ أهلِهِ إلّا ما سَأَلتِني مِن قَتلِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَلَكِ ما سَأَلتِ. قالَت: فَأَنَا طالِبَةٌ لَكَ بَعضَ مَن يُساعِدُكَ عَلى ذلِكَ ويُقَوّيكَ.
ثُمَّ بَعَثَت إلى وَردانَ بنِ مُجالِدٍ مِن تَيمِ الرُّبابِ فَخَبَّرتهُ الخَبَرَ وسَأَلَتهُ مَعونَةَ ابنِ مُلجَمٍ، فَتَحَمَّلَ ذلِكَ لَها، وخَرَجَ ابنُ مُلجَمٍ فَأَتى رَجُلًا مِن أشجَعَ يُقالُ لَهُ شَبيبُ بنُ بَجرَةَ، فَقالَ: يا شَبيبُ، هَل لَكَ في شَرَفِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالَ: تُساعِدُني عَلى قَتلِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وكانَ شَبيبٌ عَلى رَأيِ الخَوارِجِ. فَقالَ لَهُ: يَابنَ مُلجَمٍ، هَبَلَتكَ الهَبولُ، لَقَد جِئتَ شَيئا إدّا، وكَيفَ تَقدِرُ عَلى ذلِكَ؟ فَقالَ لَهُ
[١] ستاد تا با مردم نماز بخواند و آن شخص هم به گمان اينكه[ امامجماعت] عمرو عاص است، با شمشيرش ضربهاى نثار او كرد. ضاربرا گرفتند و نزد عمرو عاص آوردند. عمرو عاص او را كشت. خارجه هم روز دوم، در اثر آن ضربه، از دنيا رفت( الإرشاد: ج ١ ص ٢٢، تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ١٤٩، الكامل فىالتاريخ: ج ١ ص ١٠٠).
و در تاريخالطبرى بهنقل از اسماعيل بن راشد آمدهاست: بُرَك بن عبد اللّه در همان شبى كه على ٧ ضربت خورد،