دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - ٢/ ٥ امام، قاتل خود را مىشناخت
أدبَرَ عَنهُ، فَدَعاهُ الثّانِيَةَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَتَوَثَّقَ مِنهُ وتَوَكَّدَ عَلَيهِ ألّا يَغدِرَ ولا يَنكُثَ فَفَعَلَ، ثُمَّ أدبَرَ عَنهُ، فَدَعاهُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ الثّالِثَةَ فَتَوَثَّقَ مِنهُ وتَوَكَّدَ عَلَيهِ ألّا يَغدِرَ ولا يَنكُثَ. فَقالَ ابنُ مُلجِمٍ: وَاللّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما رَأَيتُكَ فَعَلتَ هذا بِأحَدٍ غَيري. فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧:
|
اريد حِباءَهُ ويُريدُ قَتلي |
عَذيرَكَ مَن خَليلُكَ مِن مُرادِ |
|
امضِ يَابنَ مُلجَمٍ فَوَاللّهِ ما أرى أن تَفِيَ بِما قُلتَ.[١]
٢٩١٧. تاريخ اليعقوبي: قَدِمَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمٍ المُرادِيُّ الكوفَةَ لِعَشرٍ بَقينَ مِن شَعبانَ سَنَةَ (٥٤٠)، فَلَمّا بَلَغَ عَلِيّا قُدومُهُ قالَ: وقَد وافى؟ أما إنَّهُ ما بَقِيَ عَلَيَّ غَيرُهُ، هذا أوانُهُ. فَنَزَلَ عَلَى الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيِّ، فَأَقامَ عِندَهُ شَهرا يَستَحِدُّ سَيفَهُ.[٢]
[١] الإرشاد: ج ١ ص ١٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣١٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ١٩٢ ح ٧.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢١٢.