دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٢/ ٥ امام، قاتل خود را مىشناخت
٢٩١٤. الإرشاد عن المعلّى بن زياد: جاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمٍ لَعَنَهُ اللّهُ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ يَستَحمِلُهُ، فَقالَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلني. فَنَظَرَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ ثُمَّ قالَ لَهُ: أنتَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمٍ المُرادِيُ؟ قال: نَعَم. قالَ: أنتَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمٍ المُرادِيُ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: يا غَزوانُ، احمِلهُ عَلَى الأَشقَرِ. فَجاءَ بِفَرَسٍ أشقَرَ فَرَكِبَهُ ابنُ مُلجَمٍ المُرادِيُ و أخَذَ بِعِنانِهِ، فَلَمّا وَلّى قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧:
|
اريدُ حِباءَهُ ويُريدُ قَتلي |
عَذيرَكَ[١] مَن خَليلُكَ مِن مُرادِ |
|
قالَ: فَلَمّا كانَ مِن أمرِهِ ما كانَ، وضَرَبَ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ قُبِضَ عَلَيهِ وقَد خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ، فَجيءَ بِهِ إلى أميرِ المُؤمِنينَ، فَقالَ ٧: وَاللّهِ لَقَد كُنتُ أصنَعُ بِكَ ما أصنَعُ، و أنَا أعلَمُ أنَّكَ قاتِلي، ولكِن كُنتُ أفعَلُ ذلِكَ بِكَ لِأَستَظهِرَ بِاللّهِ عَلَيكَ.[٢]
٢٩١٥. الطبقات الكبرى عن محمّد بن سيرين: قالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ لِلمُرادِيِّ:
|
اريد حِباءَهُ ويُريدُ قَتلي |
عَذيرَكَ مَن خَليلُكَ مِن مُرادِ[٣] |
|
٢٩١٦. الإرشاد عن الأصبغ بن نباتة: أتَى ابنُ مُلجَمٍ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ فَبايَعَهُ فيمَن بايَعَ، ثُمَّ أدبَرَ عَنهُ فَدَعاهُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَتَوَثَّقَ مِنهُ وتَوَكَّدَ عَلَيهِ ألّا يَغدِرَ ولا يَنكُثَ، فَفَعَلَ، ثُمَ
[١] عَذيرَكَ: أي هَاتِ من يَعذِرُك فيه( النهاية: ج ٣ ص ١٩٧« عذر»).
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ١٢، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٨٢ ح ١٤ عن رجاء بن زياد نحوه إلى آخر الشعر، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٣٠٨ ح ٨.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣٤، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٦١، الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١١٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٤، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٢٠ الرقم ١٨٧٥ عن عبد العزيز العبدي وعبيدة، مقاتل الطالبيّين: ص ٤٥، الفتوح: ج ٤ ص ٢٧٦، الفصول المهمّة: ص ١٣٦ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٤٥ ح ٧٩٨، روضة الواعظين: ص ١٤٨ وفي السبعة الأخيرة« حياته» بدل« حباءه»، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٨٢ ح ١٤ عن رجاء بن زياد.