دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٢/ ٣ خضاب شدن محاسن از خون سر
٢/ ٤
يَقتُلُني رَجُلٌ خامِلُ الذِّكرِ
٢٩١٢. الإمام عليّ ٧: إنَّما يَقتُلُني رَجُلٌ خامِلُ الذِّكرِ، ضَئيلُ النَّسَبِ، غيلَةً في غَيرِ مَأقِطِ[١] حَربٍ، ولا مَعرَكَةِ رِجالٍ، وَيلُمَّهُ أشقَى البَشَرِ، لَيَوَدَّنَّ أنَّ امَّهُ هَبِلَت بِهِ! أما إنَّهُ و أحمَرَ ثَمودَ لَمَقرونانِ في قَرَنٍ.[٢]
٢/ ٥
مَعرِفَةُ الإِمامِ بِقاتِلِهِ
٢٩١٣. الإرشاد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: جَمَعَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ النّاسَ لِلبَيعَةِ، فَجاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمِ المُرادِيُّ لَعَنَهُ اللّهُ فَرَدَّهُ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا ثُمَّ بايَعَهُ، وقالَ عِندَ بَيعَتِهِ لَهُ: ما يَحبِسُ أشقاها؟ فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَتُخضَبَنَّ هذِهِ مِن هذا. ووَضَعَ يَدَهُ عَلى لِحيَتِهِ ورَأسِهِ ٧، فَلَمّا أدبَرَ ابنُ مُلجَمٍ عَنهُ مُنصَرِفا قالَ ٧ مُتَمَثِّلًا:
|
اشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ |
فَإِنَّ المَوتَ لاقيكَ |
|
|
ولا تَجزَع مِنَ المَوتِ |
إذا حَلَّ بِواديكَ |
|
|
كَما أضحَكَكَ الدَّهرُ |
كَذاكَ الدَّهرُ يُبكيكَ[٣] |
|
[١] مأقط: الموضع الذي يقتتلون فيه( لسان العرب: ج ٧ ص ٢٥٨« أقط»).
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٣٥.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ١١، روضة الواعظين: ص ١٤٧، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٩١ ح ٦٠٧، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٨٢ ح ١٤ نحوه؛ الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣٣، المعجم الكبير: ج ١ ص ١٠٥ ح ١٦٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٤٥، مقاتل الطالبيّين: ص ٤٥، اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٠ الرقم ٣٧٨٩ وليس فيها البيت الأخير.