دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٢/ ٣ خضاب شدن محاسن از خون سر
٢٩٠٩. الغارات عن ثعلبة بن يزيد الحمّاني: شَهِدتُ لِعَلِيٍّ ٧ خُطبَةً، فَجِئتُ إلى أبي فَقُلتُ: أ سَمِعتَ مِن هذا خُطبَةً آنِفا لَيَستَقتِلَنَّ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالَ: سَمِعتُهُ يَقولُ: وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتُخضَبَنَّ هذِهِ مِن هذا يَعني لِحيَتَهُ مِن رأسِهِ.
قال: سَمِعتُ ذلِكَ.[١]
٢٩١٠. علل الشرائع عن الأصبغ بن نباتة: قُلتُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧: ما مَنَعَكَ مِنَ الخِضابِ وقَدِ اختَضَبَ رَسولُ اللّهِ ٦؟ قالَ: أنتَظِرُ أشقاها أن يَخضِبَ لِحيَتي مِن دَمِ رَأسي بَعدَ عَهدٍ مَعهودٍ أخبَرَني بِهِ حَبيبي رَسولُ اللّهِ ٦.[٢]
٢٩١١. الفتوح: قَدِمَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللّهُ وَجهَهُ مِن سَفَرِهِ، وَاستَقبَلَهُ النّاسُ يُهَنِّئونَهُ بِظَفَرِهِ بِالخَوارِجِ، ودَخَلَ إلَى المَسجدِ الأَعظَمِ، فَصَلّى فيهِ رَكعَتَينِ ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فَخَطَبَ خُطبَةً حَسناءَ ثُمَّ التَفَتَ إلَى ابنِهِ الحُسَينِ فَقالَ: يا أبا عَبدِ اللّهِ! كَم بَقِيَ مِن شَهرِنا هذا يَعني شَهرَ رَمَضانَ الَّذي هُم فيهِ؟
فَقالَ الحُسَينُ: سَبعَ عَشَرَةَ يا أميرَ المُؤمِنينَ.
قالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ إلى لِحيَتِهِ وهِيَ يَومَئِذٍ بَيضاءُ وقالَ: وَاللّهِ لَيَخضِبَنَّها بِالدَّمِ إذِ انبَعَثَ أشقاها، قالَ ثُمَّ جَعَلَ يَقولُ:
|
اريدُ حَياتَهُ ويُريدُ قَتلي |
خَليلي مَن عَذيري مِن مُرادِ[٣] |
|
[١] الغارات: ج ٢ ص ٤٤٤؛ الاستيعاب: ج ٣ ص ٢١٩ الرقم ١٨٧٥ نحوه.
[٢] علل الشرائع: ص ١٧٣ ح ١ وراجع الصواعق المحرقة: ص ١٣٤ وينابيع المودّة: ج ٢ ص ٤٢١ ح ١٦٢.
[٣] الفتوح: ج ٤ ص ٢٧٦، مطالب السؤول: ص ٤٧؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٧٦ كلاهما نحوه.