دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢ - ١/ ٤ قاتل او بدبختترين پسينيان است
قُلتُ: اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ.
قالَ: عاقِرُ النّاقَةِ. قالَ: تَدري مَن شَرُّ، وقالَ مَرَّةً: مَن أشقَى الآخِرينَ؟
قُلتُ: اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ.
قالَ: قاتِلُكَ.[١]
١/ ٥
قاتِلُهُ أشقى هذِهِ الامَّةِ
٢٨٨٧. المعجم الكبير عن جابر: قالَ رَسولُ اللّهِ ٦ لِعَلِيٍّ ٧: مَن أشقى ثَمودَ؟ قالَ: مَن عَقَرَ النّاقَةَ. قالَ: فَمَن أشقى هذِهِ الامَّةِ؟ قالَ: اللّهُ أعلَمُ. قالَ: قاتِلُكَ.[٢]
٢٨٨٨. مسند أبي يعلى عن أبي سنان: مَرِضَعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مَرَضا شَديدا حَتّى أدنَفَ[٣]، وخِفنا عَلَيهِ، ثُمَّ إنَّهُ بَرَأَ ونَقِهَ، فَقُلنا: هَنيئا لَكَ أبَا الحَسَنِ، الحَمدُ للّهِ الَّذي عافاكَ، قَد كُنّا نَخافُ عَلَيكَ. قالَ: لكِنّي لَم أخَف عَلى نَفسي، أخبَرَنِيَ الصّادِقُ المَصدوقُ أنّي لا أموتُ حَتّى اضرَبَ عَلى هذِهِ و أشارَ إلى مُقَدَّمِ رَأسِهِ الأَيسَرِ فَتُخَضِّبَ هذِهِ مِنها بِدَمٍ و أخَذَ بِلِحيَتِهِ وقالَ لي: يَقتُلُكَ أشقى هذِهِ الامَّةِ، كَما عَقَرَ ناقَةَ اللّهِ أشقى بَني فُلانٍ مِن ثَمودَ.[٤]
٢٨٨٩. الإصابة: عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلجَمٍ المُرادِيُّ أدرَكَ الجاهِلِيَّةَ وهاجَرَ في خِلافَةِ عُمَرَ وقَرَأَ
[١] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٦٦ ح ٩٥٣ عن الضحّاك بن مزاحم، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٣٥ ح ١، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٥١ ح ٩٠٦٤، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٢٦؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٤٤ ح ٧٩٦ والأربعة الأخيرة عن جابر بن سمرة و ص ٤٢٩ ح ٧٧٧ عن أيّوب بن خالد والأربعة الأخيرة نحوه.
[٢] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٠٣٧، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٥٠ ح ٩٠٦٣؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٥١ ح ٨٠٩ عن عبد اللّه بن محمّد بنعقيل عن الإمام عليّ ٧ وكلاهما نحوه.
[٣] دَنِفَ المريض: أي ثَقُلَ، و أدْنَفَ مثله( لسان العرب: ج ٩ ص ١٠٧« دنف»).
[٤] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٨٦ ح ٥٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٤٢.