دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ١١/ ١ درخواست برگه و دوات
٩٠٢. صحيح البخاري عن ابن عبّاس: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ!! اشتَدَّ بِرَسولِ اللّهِ ٦ وَجَعُهُ، فَقالَ: ايتوني أكتُب لَكُم كِتابا لَن تَضِلّوا بَعدَهُ أبَدا. فَتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبِيٍّ تَنازُعٌ فَقالوا: ما شَأنُهُ؟! أهَجَرَ[١]؟!! استَفهِموهُ!!! فَذَهَبوا يَرُدّونَ عَلَيهِ. فَقالَ: دَعوني؛ فَالَّذي أنَا فيهِ خَيرٌ مِمّا تَدعونَني إليَهِ.[٢]
٩٠٣. صحيح مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ!! ثُمَّ جَعَلَ تَسيلُ دُموعُهُ، حَتّى رَأَيتُ عَلى خَدَّيِه كَأَنَّها نِظامُ اللُّؤلُؤِ. قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: ايتوني بِالكَتِفِ[٣] وَالدَّواةِ أكتُب لَكُم كِتابا لَن تَضِلّوا بَعدَهُ أبَدا. فَقالوا: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ يَهجُرُ!!![٤]
٩٠٤. مسند ابن حنبل عن جابر: إنَّ النَّبِيَّ ٦ دَعا عِندَ مَوتِهِ بِصَحيفَةٍ لِيَكتُبَ فيها كِتابا لا يَضِلّونَ بَعدَهُ، فَخالَفَ عَلَيها عُمَرُ بنُ الخَطّابِ حَتّى رَفَضَها.[٥]
٩٠٥. الإرشاد في قَضِيَّةِ وَفاةِ رَسولِ اللّهِ ٦: ... ثُمَّ قالَ [رَسولُ اللّهِ ٦]: ايتوني بِدَواةٍ وكَتِفٍ أكتُب لَكُم كِتابا لا تَضِلّوا بَعدَهُ أبَدا. ثُمَّ اغمِيَ عَلَيهِ، فَقامَ بَعضُ مَن حَضَرَ يَلتَمِسُ دَواةً
[١] قال ابن الأثير: أهْجَرَ في مَنْطقه يُهْجِرُ إهْجارا: إذا أفْحَشَ، وكذلك إذا أكثر الكلام فيما لا ينبغي، والاسم: الهُجْر، بالضم. وهَجَر يَهْجُر هَجْراً بالفتح: إذا خَلَط في كلامه، وإذا هَذَى. ومنه حديث مَرضِ النبيّ ٦ قالوا:« ما شأنُه أهَجَرَ؟» أي اختَلف كلامُه بسبب المرض، على سبيل الاستفهام. أي هل تغيّر كلامه واختلط لأجل ما به من المرض؟ وهذا أحسن ما يقال فيه. ولا يُجعل إخبارا، فيكون إمّا من الفُحش أو الهَذَيان. والقائل كان عمر، ولا يُظَنّ به ذلك( النهاية: ج ٥ ص ٢٤٥ ٢٤٦« هجر»).
[٢] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٦١٢ ح ٤١٦٨ و ج ٣ ص ١١٥٥ ح ٢٩٩٧، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٢٥٧ ح ٢٠، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٧٧ ح ١٩٣٥، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٤٢، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٩٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٧، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٢٢٧ وفيهما« يهجر» بدل« أهجر»، الإيضاح: ص ٣٥٩ نحوه.
[٣] الكَتِف: عَظْم عريض يكون في أصل كَتِف الحيوان من الناس والدَّوابّ، كانوا يكتُبون فيه لِقِلّة القَراطِيس عِندهم( النهاية: ج ٤ ص ١٥٠« كتف»).
[٤] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٢٥٩ ح ٢١، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٧٦٠ ح ٣٣٣٦، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٤٣، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٩٣.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١١٥ ح ١٣٧٣٢، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣٤٧ ح ١٨٦٤ و ١٨٦٦، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٤٣ كلّها نحوه.