دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨ - ٢ راه رابغ
الفصل الحادي عشر
غاية جهد النبيّ في تعيين الوليّ
١١/ ١
طَلَبُ الصَّحيفَةِ وَالدَّواةِ
٩٠١. صحيح البخاري عن الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عبّاس: لَمّا حُضِرَ رَسولُ اللّهِ ٦، وفِي البَيتِ رِجالٌ فيهِم عُمَرُ بنُ الخَطّابِ، قالَ النَّبِيُّ ٦: هَلُمَّ أكتُب لَكُم كِتابا لا تَضِلّوا بَعدَهُ. فَقالَ عُمَرُ: إنَّ النَّبِيَّ ٦ قَد غَلَبَ عَلَيهِ الوَجَعُ!!! وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللّهِ!! فَاختَلَفَ أهلُ البَيتِ فَاختَصَموا؛ مِنهُم مَن يَقولُ: قَرِّبوا يَكتُب لَكُمُ النَّبِيُّ ٦ كِتابا لَن تَضِلّوا بَعدَهُ، ومِنهُم مَن يَقولُ ما قالَ عُمَرُ. فَلَمّا أكثَرُوا اللَّغوَ وَالاختِلافَ عِندَ النَّبِيِّ ٦، قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: قوموا.
قالَ عُبَيدُ اللّهِ: فَكانَ ابنُ عَبّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزِيَّةَ[١] كُلَّ الرَّزِيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللّهِ ٦ وبَينَ أن يَكتُبَ لَهُم ذلِكَ الكِتابَ؛ مِن اختِلافِهِم ولَغَطِهِم.[٢]
[١] الرَّزِيّة: المُصيبة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٦٩٥« رزأ»).
[٢] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٤٦ ح ٥٣٤٥ و ج ٤ ص ١٦١٢ ح ٤١٦٩ و ج ٦ ص ٢٦٨٠ ح ٦٩٣٢ وفيه« قوموا عنّي» بدل« قوموا» و ج ١ ص ٥٤ ح ١١٤ عن ابن شهاب عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عبّاس نحوه وفيه« قوموا عنّي، ولا ينبغي عندي التنازع»، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٢٥٩ ح ٢٢، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٧١٩ ح ٣١١١ و ص ٦٩٥ ح ٢٩٩٢، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٤٤ وفيهما« قوموا عنّي»، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٢٢٧؛ الأمالي للمفيد: ص ٣٦ ح ٣ عن ابن شهاب عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عبّاس.