دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠ - ١٠/ ١٥ عيد غدير در اسلام
فَضيلَتَهُ ووِصايَتَهُ، فَصامَ ذلِكَ اليَومَ، وإنَّهُ لَيَومُ الكَمالِ، ويَومُ مَرغمَةِ الشَّيطانِ، ويَومُ تَقَبُّلِ أعمالِ الشّيعَةِ ومُحِبّي آلِ مُحَمَّدٍ ... وهُوَ يَومُ تَنفيسِ الكَربِ، ويَومُ تَحطيطِ الوِزرِ، ويَومُ الحِباءِ وَالعَطِيَّةِ، ويَومُ نَشرِ العِلمِ، ويَومُ البِشارَةِ، وَالعيدِ الأَكبَرِ، ويَومٌ يُستَجابُ فيهِ الدُّعاءُ، ويَومُ المَوقِفِ العَظيمِ، ويَومُ لُبسِ الثِّيابِ ونَزعِ السَّوادِ، ويَومُ الشَّرطِ المَشروطِ، ويَومُ نَفيِ الهُمومِ، ويَومُ الصَّفحِ عَن مُذنِبي شيعَةِ أميرِ المُؤمِنينَ.
وهُوَ يَومُ السَّبقَةِ، ويَومُ إكثارِ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ويَومُ الرِّضا، ويَومُ عيدِ أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ، ويَومُ قَبولِ الأَعمالِ، ويَومُ طَلَبِ الزِّيادَةِ، ويَومُ استِراحَةِ المُؤمِنينَ، ويَومُ المُتاجَرَةِ، ويَومُ التَوَدُّدِ، ويَومُ الوُصولِ إلى رَحمَةِ اللّهِ، ويَومُ التَزكِيَةِ، ويَومُ تَركِ الكَبائِرِ وَالذُّنوبِ، ويَومُ العِبادَةِ، ويَومُ تَفطيرِ الصّائِمينَ، فَمَن فَطَّرَ فيهِ صائِما مُؤمِنا كانَ كَمَن أطعَمَ فِئاما وفِئاما إلى أن عَدَّ عَشرا. ثُمَّ قالَ: أوَتَدري مَا الفِئامُ؟ قالَ: لا. قالَ: مِئَةُ ألفٍ وهُوَ يَومُ التَّهنِئَةِ، يُهَنِّىءُ بَعضُكُم بَعضا، فَإِذا لَقِيَ المُؤمِنُ أخاهُ يَقولُ: الحَمدُ للّهِ الَّذي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةِ :.[١]
٨٩٢. الإمام الرضا ٧ في بَيانِ فَضلِ يَومِ الغَديرِ: لَو عَرَفَ النّاسُ فَضلَ هذَا اليَومِ بِحَقيقَتِهِ لَصافَحَتهُمُ المَلائِكَةُ في كُلِّ يَومٍ عَشرَ مَرّاتٍ.[٢]
٨٩٣. مصباح المتهجّد عن الفيّاض بن محمّد الطرسوسي: أَنّهُ شَهِدَ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسى الرِّضا ٧ في يَومِ الغَديرِ وبِحَضرَتِهِ جَماعَةٌ مِن خاصَّتِهِ قَدِ احتَبَسَهُم لِلإِفطارِ، وقَد قَدَّمَ إلى مَنازِلِهِمُ الطَّعامَ وَالبُرَّ وَالصِّلاتِ وَالكِسوَةَ حَتَّى الخَواتيمَ وَالنِّعالَ، وقَد غَيَّرَ
[١] الإقبال: ج ٢ ص ٢٦٠.
[٢] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٤ ح ٥٢، الإقبال: ج ٢ ص ٢٦٩، فرحة الغريّ: ص ١٠٧ كلّها عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر.