دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ١٠/ ١٥ عيد غدير در اسلام
فَليَذكُرِاللّهَ شيعَتُنا عَلى ما مَنَّ عَلَيهِم بِمَعرِفَتِهِ هذَا اليَومَ دونَ سائِرِ النّاسِ.
قالَ: فَقُلتُ: يَا بنَ رَسولِ اللّهِ، فَما نَصنَعُ فيهِ؟ فَقالَ: تَصومُهُ؛ فَإِنَّ صِيامَهُ يَعدِلُ سِتّينَ شَهرا، وتُحسِنُ فيهِ إلى نَفسِكَ وعِيالِكَ وما مَلَكَت يَمينُكَ بِما قَدَرتَ عَلَيهِ.[١]
٨٨٩. مصباح المتهجِّد عن أبي هارون عمّار بن حريز العبدي: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ ٧ في يَومِ الثّامِنَ عَشَرَ مِن ذِي الحِجَّةِ، فَوَجَدتُهُ صائِما، فَقالَ لي: هذا يَومٌ عَظيمٌ، عَظَّمَ اللّهُ حُرمَتَهُ عَلَى المُؤمِنينَ، و أكمَلَ لَهُم فيهِ الدّينَ، وتَمَّمَ عَلَيهِمُ النِّعمَةَ، وجَدَّدَ لَهُم ما أخَذَ عَلَيهِم مِنَ العَهدِ وَالميثاقِ. فَقيلَ لَهُ: ما ثَوابُ صَومِ هذَا اليَومِ؟ قالَ: إنَّهُ يَومُ عيدٍ وفَرَحٍ وسُرورٍ ويَومُ صَومٍ شُكرا للّهِ تَعالى، وإنَّ صَومَهُ يَعدِلُ سِتّينَ شَهرا مِن أشهُرِ الحُرُمِ.[٢]
٨٩٠. الإمام الصادق ٧: صِيامُ يَومِ غَديرِ خُمٍّ يَعدِلُ صِيامَ عُمُرِ الدُّنيا؛ لَو عاشَ إنسانٌ ثُمَّ صامَ ما عَمَرَتِ الدُّنيا لَكانَ لَهُ ثَوابُ ذلِكَ، وصِيامُهُ يَعدِلُ عِندَ اللّهِ عزّوجلّ في كُلِّ عامٍ مِائَةَ حَجَّةٍ ومِائَةَ عُمرَةٍ مَبروراتٍ مُتَقَبَّلاتٍ، وهُوَ عيدُ اللّهِ الأَكبَرُ.[٣]
٨٩١. الإقبال عن الإمام الرضا ٧: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ زُفَّت أربَعَةُ أيّامٍ إلَى اللّهِ كَما تُزَفُّ العَروسُ إلى خِدرِها. قيلَ: ما هذِهِ الأَيّامُ؟ قالَ: يَومُ الأَضحى، ويَومُ الفِطرِ، ويَومُ الجُمُعَةِ، ويَومُ الغَديرِ، وإنَّ يَومَ الغَديرِ بَينَ الأَضحى وَالفِطرِ وَالجُمُعَةِ كَالقَمَرِ بَينَ الكَواكِبِ، وهُوَ اليَومُ الَّذي نَجّى فيهِ إبراهيمَ الخَليلَ مِنَ النّارِ، فَصامَهُ شُكرا للّهِ، وهُوَ اليَومُ الَّذي أكمَلَ اللّهُ بِهِ الدّينَ في إقامَةِ النَّبِيِّ ٦ عَلِيّا أميرَ المُؤمِنينَ عَلَما، و أبانَ
[١] الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٤٦.
[٢] مصباح المتهجّد: ص ٧٣٧، مصباح الزائر: ص ١٦٧، الإقبال: ج ٢ ص ٢٧٦. راجع: ص ٢٧٨ ح ٨٠٣.
[٣] تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٤٣ ح ٣١٧، الإقبال: ج ٢ ص ٢٨٢ كلاهما عن عليّ بن الحسن أو الحسين العبدي، العدد القويّة: ص ١٦٦ ح ٤، جامع الأخبار: ص ٢٠٥ ح ٥٠٣.