دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - ١٠/ ١٣ نفرين على به پنهان كنندگان
ثُمَّ أقبَلَ عَلى أنَسٍ فَقالَ: يا أنَسُ! إن كُنتَ سَمِعتَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ. ثُمَّ لَم تَشهَد لِيَ اليَومَ بِالوِلايَةِ فَلا أماتَكَ اللّهُ حَتّى يَبتَلِيَكَ بِبَرَصٍ لا تُغَطّيهِ العِمامَةُ.
و أمّا أنتَ يا أشعَثُ، فَإِن كُنتَ سَمِعتَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ. ثُمَّ لَم تَشهَد لِيَ اليَومَ بِالوِلايَةِ فَلا أماتَكَ اللّهُ حَتّى يَذهَبَ بِكَريمَتَيكَ[١].
و أمّا أنتَ يا خالِدَ بنَ يَزيدَ، فَإِن كُنتَ سَمِعتَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ. ثُمَّ لَم تَشهَد لِيَ اليَومَ بِالوِلايَةِ فَلا أماتَكَ اللّهُ إلّا ميتَةً جاهِلِيَّةً.
و أمّا أنتَ يا بَراءَ بنَ عازِبٍ، فَإِن كُنتَ سَمِعتَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ. ثُمَّ لَم تَشهَد لِيَ اليَومَ بِالوِلايَةِ فَلا أماتَكَ اللّهُ إلّا حَيثُ هاجَرتَ مِنهُ.
قالَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيُّ: وَاللّهِ لَقَد رَأَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ وقَدِ ابتُلِيَ بِبَرَصٍ يُغَطّيهِ بِالعِمامَةِ فَما تَستُرُهُ. ولَقَد رَأَيتُ الأَشعَثَ بنَ قَيسٍ وقَد ذَهَبَت كَريمَتاهُ وهُوَ يَقولُ: الحَمدُ للّهِ الَّذي جَعَلَ دُعاءَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عَلَيَّ بِالعَمى فِي الدُّنيا، ولَم يَدعُ عَلَيَّ بِالعَذابِ فِي الآخِرَةِ فَاعَذَّبَ. و أمّا خالِدُ بنُ يَزيدَ فَإِنَّهُ ماتَ فَأَرادَ أهلُهُ أن يَدفِنوهُ وحُفِرَ لَهُ في مَنزِلِهِ فَدُفِنَ، فَسَمِعَت بِذلِكَ كِندَةُ فَجاءَت بِالخَيلِ وَالإِبِلِ فَعَقَرَتها عَلى بابِ مَنزِلِهِ، فَماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً. و أمَّا البَراءُ بنُ عازِبٍ فَإِنَّهُ وَلّاهُ مُعاوِيَةُ اليَمَنَ فَماتَ بِها، ومِنها كان هاجَرَ.[٢]
[١] أي عينيك، وكلّ شيء يكرم عليك فهو كريمك وكريمتك( النهاية: ج ٤ ص ١٦٧« كرم»).
[٢] الخصال: ص ٢١٩ ح ٤٤، الأمالي للصدوق: ص ١٨٤ ح ١٩٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٩ نحوه.