دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - حديث
فَإِن قُلتَ: كَيفَ صَحَّ أن يَكونَ لِعَلِيٍّ ٧ وَاللَّفظُ لَفظُ جَماعَةٍ؟!
قُلتُ: جيءَ بِهِ عَلى لَفظِ الجَمعِ وإن كانَ السَّبَبُ فيهِ رَجُلًا واحِدا؛ لِيُرَغِّبَ النّاسِ في مِثلِ فِعلِهِ، فَيَنالوا مِثلَ ثَوابِهِ، ولِيُنَبِّهَ عَلى أنَّ سَجِيَّةَ المُؤمِنينَ يَجِبُ أن تَكونَ عَلى هذِهِ الغايَةِ مِنَ الحِرصِ عَلَى البِرِّ وَالإِحسانِ، وتَفَقُّدِ الفُقَراءِ، حَتّى إن لَزِمَهُم أمرٌ لا يَقبَلُ التَّأخيرَ وهُم فِي الصَّلاةِ لَم يُؤَخِّروهُ إلَى الفَراغِ مِنها[١].[٢] ٦٠٦. رسول اللّه ٦: مَن تَوَلّى عَلِيّا فَقَد تَوَلّاني، ومَن تَوَلّاني فَقَد تَوَلَّى اللّهَ عزّوجلّ.[٣]
٦٠٧. عنه ٦: اوصي مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني بِالوِلايَةِ لِعَلِيٍّ؛ فَإِنَّهُ مَن تَوَلّاهُ تَوَلّاني، ومَن تَوَلّاني تَوَلَّى اللّهَ.[٤]
٦٠٨. عنه ٦: اوصي مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني بِوِلايَةِ عَلِيٍّ مِن بَعدي؛ فَإِنَّ وَلاءَهُ وَلائي، ووَلائي وَلاءُ اللّهِ.[٥]
٦٠٩. عنه ٦: مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فَإِنَّ وِلايَتَهُ وِلايَتي،
[١] لمزيد الاطّلاع على تفسير الآية ودلالتها راجع: كتاب« الميزان في تفسير القرآن»: ج ٦ ص ٢٥٥.
[٢] الكشّاف: ج ١ ص ٣٤٧.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٤١ ح ٨٧٥٢؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٣٦ ح ٦٧٩ كلاهما عن أبي حيّان عن أبيه عن الإمام عليّ ٧، الاحتجاج: ج ٢ ص ٢٧ ح ١٥٠ عن الشعبي و أبي مخنف ويزيد بن أبي حبيب المصري عن الإمام الحسن ٧ عنه ٦.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٤٠ ح ٨٧٥٠ و ح ٨٧٤٩ و ص ٢٣٩ ح ٨٧٤٧، المناقب لابن المغازلي: ص ٢٣٠ ح ٢٧٧ و ص ٢٣١ ح ٢٧٨، الفردوس: ج ١ ص ٤٢٩ ح ١٧٥١ وفيه« بموالاة» بدل« بالولاية»، فرائد السمطين: ج ١ ص ٢٩١ ح ٢٢٩، كفاية الطالب: ص ٧٤، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦١٠ ح ٣٢٩٥٣؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٤٨ ح ٤٣٧، بشارة المصطفى: ص ١٢٠ و ١٥١ و ١٥٧، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٣٤، شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٣٢ ح ٢٢٣ و ص ٢٢١ ح ٢٠٦، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٥٢، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٠٥ ح ٨٨٥ كلّها عن عمّار بن ياسر.
[٥] المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٣٨٤ ح ٨٥٨ عن عيسى بن عبد اللّه عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه : و ص ٣٩١ ح ٨٦٧ عن عبد اللّه بن محمّد عن أبيه عن الإمام عليّ ٧ عنه ٦ و ج ١ ص ٤٢٨ ح ٣٣٣ عن عمّار بن ياسر نحوه.