التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٨ - باب القصد في العبادة
بحيث يملّ أو يضني و يعقّب: أن لا سفرا قطع و لا ظهرا أبقى.
[٢/ ٤٨٥٤] و هكذا روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى سلّام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ألا إنّ لكلّ عبادة شرّة، ثمّ تصير إلى فترة[١]. فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتي فقد اهتدى، و من خالف سنّتي فقد ضلّ و كان عمله في تبار!»[٢]
[٢/ ٤٨٥٥] قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أما إنّي أصلّي و أنام، و أصوم و أفطر، و أضحك و أبكي. فمن رغب عن منهاجى و سنّتي فليس منّي»[٣].
[٢/ ٤٨٥٦] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «إنّ للقلوب شهوة و إقبالا و إدبارا، فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها، فإنّ القلب إذا أكره عمي»[٤].
[٢/ ٤٨٥٧] و قال عليه السّلام: «قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه»[٥].
[٢/ ٤٨٥٨] و قال: «قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول منه»[٦].
[٢/ ٤٨٥٩] و قال: «إذا أضرّت النوافل بالفرائض فارفضوها»[٧].
[٢/ ٤٨٦٠] و قال: «لا ترى الجاهل إلّا مفرطا أو مفرّطا»[٨]
[٢/ ٤٨٦١] و قال: «إضاعة الفرصة غصّة»[٩].
[٢/ ٤٨٦٢] و في وصيّته- صلوات اللّه عليه- لابنه الحسن عليه السّلام: «و اقتصد- يا بنيّ في معيشتك، و اقتصد في عبادتك، و عليك فيها بالأمر الدائم الّذي تطيقه».
رواه الشيخ في الأمالي بالإسناد إلى أبي معمر عن أبي بكر بن عيّاش عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن بن علي عليهما السّلام[١٠].
[١] الشرّة: النشاط و شدّة الرغبة.
[٢] و في نسخة:« في تباب». و كلاهما بمعني الخسران و الدمار.
[٣] الكافي ٢: ٨٦/ ١؛ الوسائل ١: ١٠٩/ ٥- ٢٦٨؛ البحار ٦٨: ٢٠٩( باب الاقتصاد في العبادة و المداومة عليها، و فضل التوسّط فيها و الاستواء).
[٤] نهج البلاغة، قصار الحكم: ١٩٣.
[٥] المصدر، قصار الحكم: ٤٤٤.
[٦] المصدر، قصار الحكم: ٢٧٨.
[٧] المصدر، قصار الحكم: ٢٧٩.
[٨] المصدر، قصار الحكم: ٧٠.
[٩] المصدر، قصار الحكم: ١١٨.
[١٠] الأمالي ١: ٧/ ٨، الجزء الأوّل؛ البحار ٦٨: ٢١٤/ ٩.