التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٨
يجمعون إليه الحجارة. فكان إبراهيم و إسماعيل يبنيان و الملائك تناولهما حتّى تمّت اثني عشر ذراعا[١].
[٢/ ٣٣٧٤] و ما رواه: أنّ قريشا لمّا هدموا الكعبة وجدوا في قواعدها صخرة مكتوبا عليها: أنا اللّه ذو بكّة، حرّمتها يوم خلقت السماوات و الأرض، و وضعتها بين هذين الجبلين، و حففتها بسبعة أملاك حفّا[٢].
[٢/ ٣٣٧٥] و ما رواه: أنّ الحجّاج لمّا هدم الكعبة و أراد الناس بناءها خرجت عليهم حيّة منعتهم.
فلجأ الحجّاج إلى أعتاب الإمام زين العابدين عليه السّلام فأمره أن يسترجع من الناس ما نهبوه من تراب البيت، فليبنوا منه! ففعلوا[٣].
[٢/ ٣٣٧٦] و ما رواه: أنّ السكينة ريح تخرج من الجنّة، لها صورة كوجه الإنسان و رائحة طيّبة.
و هي الّتي نزلت على إبراهيم، فأقبلت تدور حول البيت و هو يضع الأساطين[٤].
[٢/ ٣٣٧٧] و ما رواه: أنّ الكعبة بناها إبراهيم تسعة أذرع. ثمّ بناها ابن الزبير ثمانية عشر ذراعا.
ثمّ بناها الحجّاج سبعة و عشرين ذراعا[٥].
[٢/ ٣٣٧٨] و أيضا: كان طول الكعبة يومئذ تسعة أذرع، و لم يكن لها سقف فسقّفها قريش ثمانية عشر ذراعا[٦].
[٢/ ٣٣٧٩] و ما رواه: أنّ إبراهيم كان يبني البيت كلّ يوم ساقا حتّى انتهى إلى موضع الحجر، فناداه أبو قبيس: إبراهيم، إنّ لك عندي وديعة، فأعطاه الحجر فوضعه موضعه[٧].
[٢/ ٣٣٨٠] و ما رواه: أنّ قريشا في الجاهليّة هدموا الكعبة، فجعلوا يبنونها بأطيب أموالهم الّتي اكتسبوها. حتّى انتهوا إلى موضع الحجر، فتحاكموا إلى أوّل من يدخل، و إذا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جاءهم و أمر ببسط ثوب فوضع الحجر فيه، ثمّ أمرهم أن يأخذوا بأطراف الثوب، و جاء صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأخذه و وضعه في موضعه[٨].
[١] الكافي ٤: ٢٠٢- ٢٠٣؛ البحار ١٢: ٩٤- ٩٥.
[٢] الكافي ٤: ٢٢٥/ ١.
[٣] الكافي ٤: ٢٢٢/ ٨؛ البحار ٩٦: ٥٢- ٥٣.
[٤] الكافي ٣: ٤٧١- ٤٧٢/ ٥؛ البحار ١٢: ١٠٣/ ١٠.
[٥] الكافي ٤: ٢٠٧/ ٧.
[٦] المصدر/ ٨.
[٧] المصدر: ٢٠٥/ ٤.
[٨] المصدر: ٢١٧/ ٣.