التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٨
به من لم يتّكل على بنائك، فأتمّا البيت. فذلك قوله عزّ و جلّ: وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ[١].
[٢/ ٣٣٦٢] و أخرج الأزرقي عن ليث بن معاذ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «هذا البيت خامس خمسة عشر بيتا، سبعة منها في السماء و سبعة منها إلى تخوم الأرض السفلى، و أعلاها الّذي يلي العرش، البيت المعمور، لكلّ بيت منها حرم كحرم هذا البيت، لو سقط منها بيت لسقط بعضها على بعض إلى تخوم الأرض السفلى، و لكلّ بيت من أهل السماء و من أهل الأرض من يعمره كما يعمر هذا البيت»[٢].
*** [٢/ ٣٣٦٣] أخرج الأزرقي عن يوسف بن ماهك قال: إنّ اللّه جعل الركن عيد أهل هذه القبلة كما كانت المائدة عيدا لبني إسرائيل، و إنّكم لن تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيّكم، و إنّ جبريل عليه السّلام وضعه في مكانه[٣].
[٢/ ٣٣٦٤] و أخرج الأزرقي عن عبد اللّه بن عمرو أنّ جبريل هو الّذي نزل بالحجر من الجنّة، و أنّه وضعه حيث رأيتم، و إنّكم لا تزالون بخير ما دام بين ظهرانيّكم، فتمسّكوا به ما استطعتم فإنّه يوشك أن يجيء فيرجع به إلى حيث جاء به[٤].
[٢/ ٣٣٦٥] و أخرج الأزرقي عن عثمان بن ساج قال: بلغني أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «أوّل ما يرفع الركن و القرآن و رؤيا النبيّ في المنام»[٥].
[٢/ ٣٣٦٦] و أخرج الجندي عن ابن عبّاس قال: الحجر الأسود يمين اللّه في الأرض، فمن لم يدرك بيعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاستلم الحجر فقد بايع اللّه و رسوله[٦].
[٢/ ٣٣٦٧] و أخرج الأزرقي عن ابن عبّاس قال: الركن يمين اللّه في الأرض يصافح بها خلقه، و الّذي نفسي بيده ما من امرئ مسلم يسأل اللّه عنده شيئا إلّا أعطاه إيّاه[٧].
[١] الدرّ ١: ٣٠٩؛ الثعلبي ١: ٢٧٤.
[٢] الدرّ ١: ٣١١.
[٣] المصدر: ٣٢٤.
[٤] المصدر: ٣٢٣.
[٥] الدرّ ١: ٣٢٥؛ كنز العمّال ١٤: ٢١١/ ٣٨٤٣١.
[٦] الدرّ ١: ٣٢٤.
[٧] المصدر: ٣٢٦- ٣٢٧.