التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٦ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٨
[٢/ ٣٣٦٨] و أخرج ابن ماجة عن عطاء بن أبي رباح أنّه سئل عن الركن الأسود فقال: حدّثني أبو هريرة أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من فاوضه فإنّما يفاوض يد الرحمن»[١].
*** و هناك أحاديث معزوّة إلى أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ذات أسانيد ضعيفة، قد تشبه أحاديث سلفت، في ظاهر مشكل و لعلّ لها تأويلا زوي عنّا، و اللّه العالم!
[٢/ ٣٣٦٩] من ذلك ما رواه العيّاشي: أنّ أمّة محمّد هم بنو هاشم. حيث قول إبراهيم: وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ[٢].
[٢/ ٣٣٧٠] و ما رواه عليّ بن إبراهيم: أنّ اللّه أمر إبراهيم أن يبني البيت في موضع القبّة الّتي نزلت على آدم، ثمّ ارتفعت أيّام نوح[٣].
[٢/ ٣٣٧١] و ما رواه الكليني: أنّ الأمّة في دعاء إبراهيم، هم ذرّيّة إبراهيم و إسماعيل من سكنة الحرم ممّن لم يعبدوا غير اللّه[٤].
[٢/ ٣٣٧٢] و ما رواه أيضا: أنّ آدم و حوّاء لمّا اهبطا إلى الأرض ضربت لهما خيمة في موضع البيت. ثمّ نحّيا منه و أوحى اللّه إلى جبرئيل أن يرفع قواعد البيت، بحجر من الصفا و حجر من المروة و حجر من طور سيناء و حجر من ظهر الكوفة و أتمّ بناءها من حجارة أبي قبيس، و جعل لها بابين، فجعلت الملائكة تطوف بها. فلمّا نظر آدم و حوّاء إلى طواف الملائكة قاما فطافا حولها سبعة أشواط، ثمّ خرجا يطلبان الكلأ[٥].
[٢/ ٣٣٧٣] و ما رواه: أنّ اللّه أمر إبراهيم أن يحجّ بإسماعيل و يسكنه الحرم. و كانت العرب تحجّ البيت و كانت قواعده ردما، فجمع إسماعيل الصخور و كوّمها في جوف الكعبة. فلمّا امر ببناء البيت كشف عن الصخور و إذا هي صخرة حمراء، فجعلا بناء البيت عليها، و أنزل اللّه أربعة أملاك
[١] الدرّ ١: ٣٢٧؛ ابن ماجة ٢: ٩٨٥- ٩٨٦/ ٢٩٥٧، باب ٣٢.
[٢] العيّاشي ١: ٧٩- ٨٠/ ١٠١؛ البحار ٢٤: ١٥٤/ ٧.
[٣] القمي ١: ٦١- ٦٢؛ البحار ١٢: ٩٧- ١٠٠/ ٦.
[٤] الكافي ٥: ١٣- ١٤/ ١؛ التهذيب ٦: ١٢٧- ١٢٨/ ٢٢٤/ ٣.
[٥] الكافي ٤: ١٩٥- ١٩٧؛ العيّاشي ١: ٥٣- ٥٧/ ٢١؛ البحار ١١: ٢٠٨- ٢٠٩.