التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٤٩ - تأويلات فارغة
[٢/ ٤٩٢٢] و أخرج أيضا عن ابن زيد قال: إكمال العدّة، أن يصوم ما أفطر من رمضان في سفر أو مرض، إلى أن يتمّه، فإذا أتمّه فقد أكمل العدّة[١].
[٢/ ٤٩٢٣] و كذا قال الفرّاء: معنى الآية: و لتكملوا العدّة في قضاء ما أفطرتم[٢].
و هناك روايات فسّرت الآية باكتمال شهر رمضان ثلاثين يوما أبدا.
[٢/ ٤٩٢٤] روى أبو النضر محمّد بن مسعود العيّاشيّ بالإسناد إلى ابن أبي عمير عن رجل قال:
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: جعلت فداك، ما يتحدّث به عندنا: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صام تسعة و عشرين أكثر ممّا صام ثلاثين، أحقّ هذا؟ قال: «ما خلق اللّه من هذا حرفا، ما صامه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلّا ثلاثين، لأنّ اللّه- تعالى- يقول: وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أ فكان النبيّ ينقصه؟!»[٣]
[٢/ ٤٩٢٥] و أخرج البخاري بالإسناد إلى خالد الحذّاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «شهران لا ينقصان، شهرا عيد: رمضان و ذو الحجّة»[٤].
[٢/ ٤٩٢٦] و هكذا رواه مسلم في الصحيح عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «شهرا عيد لا ينقصان: رمضان و ذو الحجّة»[٥].
[٢/ ٤٩٢٧] و أخرج أحمد بالإسناد أيضا إلى خالد الحذّاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: أحسبه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «شهران لا ينقصان، شهرا عيد: رمضان و ذو الحجّة»[٦].
و أخرجه أبو داود عن خالد عن ابن أبي بكرة عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كذلك[٧].
و هكذا ابن ماجة بنفس الإسناد[٨].
[٢/ ٤٩٢٨] و أخرج الترمذي أيضا بنفس الإسناد عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «شهرا عيد لا ينقصان: رمضان و ذو الحجّة»[٩].
[١] المصدر/ ٢٣٧٧.
[٢] الوسيط ١: ٢٨٢؛ معاني القرآن ١: ١١٣.
[٣] العيّاشيّ ١: ١٠١/ ١٩٥؛ البحار ٩٣: ٢٩٩/ ١١، باب ٣٧؛ البرهان ١: ٤٠٣/ ٧؛ نور الثقلين ١: ١٧٠.
[٤] البخاري ٢: ٢٣٠، باب ١٢( شهرا عيد لا ينقصان).
[٥] مسلم ٣: ١٢٧، باب معنى قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:( شهرا عيد لا ينقصان).
[٦] مسند أحمد ٥: ٣٨ و ٤٧- ٤٨ و ٥١.
[٧] أبو داود ٢: ٢٩٧/ ٢٣٢٣.
[٨] ابن ماجة ١: ٥٠٩، باب ٤٨١.
[٩] الترمذي ٣: ٧٥/ ٦٩٢، باب ٨، من كتاب الصوم.