التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٨
[٢/ ٤١٢٥] و أخرج ابن ماجة عن أمّ ولد لشيبة قالت: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسعى بين الصفا و المروة و هو يقول: «لا يقطع الأبطح إلّا شدّا (أي عدوا)»[١].
[٢/ ٤١٢٦] و أخرج ابن جرير و ابن أبي داود في المصاحف و ابن أبي حاتم و الحاكم و صحّحه عن ابن عبّاس قال: كانت الشياطين في الجاهليّة تعزف الليل أجمع بين الصفا و المروة، فكانت فيهما آلهة لهم أصنام، فلمّا جاء الإسلام قال المسلمون: يا رسول اللّه أ لا نطوف بين الصفا و المروة فإنّه شيء كنّا نصنعه في الجاهليّة؟ فأنزل اللّه: فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما يقول: ليس عليه إثم و لكن له أجر[٢].
[١] ابن ماجة ٢: ٩٩٥/ ٢٩٨٧؛ القرطبي ٢: ١٨٣؛ مسند أحمد ٦: ٤٠٤؛ مجمع الزوائد ٣: ٢٤٨.
[٢] الدرّ ١: ٣٨٥؛ الطبري ٢: ٦٤/ ١٩٤٣؛ المصاحف: ٩٩- ١٠٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦٧/ ١٤٣٥؛ الحاكم ٢: ٢٧١، كتاب التفسير؛ الثعلبي ٢: ٢٦؛ ابن كثير ١: ٢٠٥، بلفظ:« كانت الشياطين تفرق بين الصفا و المروة الليل كلّه و كانت بينهما آلهة فلمّا جاء الإسلام سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الطواف بينهما فنزلت هذه الآية».