التفسير الأثرى الجامع
(١)
فهرس مواضيع الكتاب
٥ ص
(٢)
ادامة تفسير سورة البقرة في ضوء الدلائل و البينات
١٣ ص
(٣)
سورة البقرة(2) الآيات 119 الى 123
١٣ ص
(٤)
سورة البقرة(2) آية 119
١٥ ص
(٥)
سورة البقرة(2) آية 120
١٨ ص
(٦)
سورة البقرة(2) آية 121
١٨ ص
(٧)
سورة البقرة(2) آية 122
٢١ ص
(٨)
سورة البقرة(2) آية 123
٢١ ص
(٩)
سورة البقرة(2) الآيات 124 الى 141
٢٢ ص
(١٠)
سورة البقرة(2) آية 124
٣٣ ص
(١١)
الكلمات التي ابتلي بها إبراهيم عليه السلام
٣٣ ص
(١٢)
ملحوظة
٥١ ص
(١٣)
العهد هي الإمامة
٥٢ ص
(١٤)
هل تصلح إمامة الجائر؟
٥٥ ص
(١٥)
عدالة ظاهرة و باطنة
٥٧ ص
(١٦)
عصمة أم عدالة شاملة؟
٦٠ ص
(١٧)
صلاحية إمام الجماعة
٦١ ص
(١٨)
الصلاة خلف من يشارط
٦٤ ص
(١٩)
الولاية من قبل الجائر
٦٤ ص
(٢٠)
سورة البقرة(2) آية 125
٦٦ ص
(٢١)
سورة البقرة(2) آية 126
٧٨ ص
(٢٢)
سورة البقرة(2) آية 127
٨١ ص
(٢٣)
سورة البقرة(2) آية 128
٨٤ ص
(٢٤)
سورة البقرة(2) آية 129
٩٨ ص
(٢٥)
سورة البقرة(2) آية 130
١٠١ ص
(٢٦)
سورة البقرة(2) آية 131
١٠٢ ص
(٢٧)
سورة البقرة(2) آية 132
١٠٣ ص
(٢٨)
سورة البقرة(2) آية 133
١٠٤ ص
(٢٩)
سورة البقرة(2) آية 134
١٠٦ ص
(٣٠)
سورة البقرة(2) آية 135
١٠٧ ص
(٣١)
سورة البقرة(2) آية 136
١٠٨ ص
(٣٢)
سورة البقرة(2) آية 137
١١٠ ص
(٣٣)
سورة البقرة(2) آية 138
١١٢ ص
(٣٤)
سورة البقرة(2) آية 139
١١٣ ص
(٣٥)
نكتة دقيقة
١١٧ ص
(٣٦)
سورة البقرة(2) آية 140
١٢٠ ص
(٣٧)
سورة البقرة(2) آية 141
١٢١ ص
(٣٨)
سورة البقرة(2) الآيات 142 الى 152
١٢٢ ص
(٣٩)
سورة البقرة(2) آية 142
١٢٩ ص
(٤٠)
سورة البقرة(2) آية 143
١٣٦ ص
(٤١)
ملحوظة
١٤٣ ص
(٤٢)
سورة البقرة(2) آية 144
١٥٤ ص
(٤٣)
سورة البقرة(2) آية 145
١٥٤ ص
(٤٤)
سورة البقرة(2) آية 146
١٥٩ ص
(٤٥)
سورة البقرة(2) آية 148
١٥٩ ص
(٤٦)
سورة البقرة(2) آية 150
١٦١ ص
(٤٧)
سورة البقرة(2) آية 151
١٦٣ ص
(٤٨)
سورة البقرة(2) آية 152
١٦٣ ص
(٤٩)
سورة البقرة(2) آية 153
١٩٤ ص
(٥٠)
كلام عن الصبر
٢٠٣ ص
(٥١)
حقيقة الصبر و معناه
٢٠٥ ص
(٥٢)
الصبر نصف الإيمان
٢١١ ص
(٥٣)
الأسامي التي تتجدد للصبر بالإضافة إلى ما عنه الصبر
٢١٢ ص
(٥٤)
مراتب الصبر
٢١٤ ص
(٥٥)
مظان الحاجة إلى الصبر
٢١٧ ص
(٥٦)
دواء الصبر
٢٢٩ ص
(٥٧)
سورة البقرة(2) آية 154
٢٥٢ ص
(٥٨)
هل البقاء خاص بالشهداء؟
٢٥٤ ص
(٥٩)
السواد المخترم
٢٦٣ ص
(٦٠)
أبدان مثالية أم حواصل طيور؟
٢٦٦ ص
(٦١)
سورة البقرة(2) الآيات 155 الى 157
٢٧٩ ص
(٦٢)
تعزية على مصاب للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
٢٨٢ ص
(٦٣)
سورة البقرة(2) آية 158
٢٩٧ ص
(٦٤)
سورة البقرة(2) الآيات 159 الى 162
٣٠٩ ص
(٦٥)
سورة البقرة(2) الآيات 163 الى 164
٣١٧ ص
(٦٦)
سورة البقرة(2) الآيات 165 الى 167
٣٢٩ ص
(٦٧)
سورة البقرة(2) آية 165
٣٣١ ص
(٦٨)
سورة البقرة(2) آية 166
٣٣٢ ص
(٦٩)
سورة البقرة(2) آية 167
٣٣٣ ص
(٧٠)
سورة البقرة(2) الآيات 168 الى 171
٣٣٥ ص
(٧١)
ملحوظة
٣٣٦ ص
(٧٢)
سورة البقرة(2) آية 168
٣٣٧ ص
(٧٣)
سورة البقرة(2) آية 169
٣٤٢ ص
(٧٤)
ملحوظة
٣٤٢ ص
(٧٥)
سورة البقرة(2) آية 170
٣٤٦ ص
(٧٦)
سورة البقرة(2) آية 171
٣٤٧ ص
(٧٧)
موضع العقل من الشريعة الغراء
٣٥٢ ص
(٧٨)
سورة البقرة(2) الآيات 172 الى 173
٣٦٦ ص
(٧٩)
وقفة قصيرة
٣٧٣ ص
(٨٠)
ملحوظة
٣٧٦ ص
(٨١)
سورة البقرة(2) الآيات 174 الى 176
٣٧٩ ص
(٨٢)
سورة البقرة(2) آية 174
٣٨٠ ص
(٨٣)
سورة البقرة(2) آية 175
٣٨١ ص
(٨٤)
سورة البقرة(2) آية 177
٣٨٣ ص
(٨٥)
ملحوظة
٣٩٩ ص
(٨٦)
سورة البقرة(2) الآيات 178 الى 179
٤٠٥ ص
(٨٧)
سورة البقرة(2) الآيات 180 الى 182
٤٢٩ ص
(٨٨)
سورة البقرة(2) آية 180
٤٢٩ ص
(٨٩)
سورة البقرة(2) آية 181
٤٢٩ ص
(٩٠)
نظرة في حديث«لا وصية لوارث»
٤٣٣ ص
(٩١)
سورة البقرة(2) آية 182
٤٤٧ ص
(٩٢)
سورة البقرة(2) الآيات 183 الى 185
٤٤٨ ص
(٩٣)
سورة البقرة(2) آية 183
٤٤٨ ص
(٩٤)
سورة البقرة(2) آية 184
٤٦٧ ص
(٩٥)
سورة البقرة(2) آية 185
٤٧٨ ص
(٩٦)
تعظيم التلفظ بشهر رمضان
٤٨٦ ص
(٩٧)
في اشتقاق رمضان
٤٩٠ ص
(٩٨)
الفرقان في القرآن
٤٩٩ ص
(٩٩)
وقفة عند قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر
٥٠٦ ص
(١٠٠)
ملحوظة
٥٠٩ ص
(١٠١)
باب القصد في العبادة
٥٢٣ ص
(١٠٢)
ملحوظة
٥٣٤ ص
(١٠٣)
تعليل عليل
٥٤٠ ص
(١٠٤)
و القول بالتفصيل
٥٤٤ ص
(١٠٥)
تأويلات فارغة
٥٤٦ ص
(١٠٦)
مقالة الشيخ المفيد
٥٥٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص

التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٤ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٨

رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فكانت من السنن‌[١].

[٢/ ٤١٢٣] و أخرج ابن جرير عن قتادة قال: كان ناس من أهل تهامة في الجاهليّة لا يطوفون بين الصفا و المروة، فأنزل اللّه: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ‌ و كان من سنّة إبراهيم و إسماعيل الطواف بينهما[٢].

[٢/ ٤١٢٤] و أخرج عبد بن حميد و مسلم و الترمذي و ابن جرير و ابن مردويه و البيهقي في سننه من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان رجال من الأنصار ممّن كان يهلّ لمناة في الجاهليّة- و مناة صنم بين مكّة و المدينة- قالوا: يا نبيّ اللّه إنّا كنّا لا نطوف بين الصفا و المروة تعظيما لمناة، فهو علينا من حرج أن نطوف بهما؟ فأنزل اللّه: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ‌ الآية. قال عروة: فقلت لعائشة: ما أبالي أن لا أطوف بين الصفا و المروة!، قال اللّه: فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما فقالت يا ابن أختي أ لا ترى أنّه يقول: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ‌ قال الزهري: فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام فقال: هذا العلم. قال أبو بكر: و لقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون: لمّا أنزل اللّه الطواف بالبيت و لم ينزل الطواف بين الصفا و المروة، قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّا كنّا نطوف في الجاهليّة بين الصفا و المروة، و إنّ اللّه قد ذكر الطواف بالبيت و لم يذكر الطواف بين الصفا و المروة، فهل علينا من حرج أن لا نطوف بهما؟ فأنزل اللّه: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ .... قال أبو بكر: فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما، في من طاف و في من لم يطف‌[٣].


[١] الدرّ ١: ٣٨٥؛ الطبري ٢: ٦١- ٧٢/ ١٩٤٤ و بعده و ١٩٣٥ و بعده بلفظ: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ ... قال من الخير الّذي أخبركم عنه، قال ابن جرير: فكأنّ مجاهدا كان يرى أنّ الشعائر إنّما هو جمع شعيرة من إشعار اللّه عباده أمر الصفا و المروة و ما عليهم في الطواف بهما، فمعناه إعلامهم ذلك؛ و ذلك تأويل من المفهوم بعيد. و ١٩٥٧ بلفظ ... فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما قال: فلم يحرّج من لم يطف بهما و ١٩٦٢؛ الثعلبي ٢: ٢٥ و ٢٧ و ٢٨؛ البغوي ١: ١٩٣.

[٢] الدرّ ١: ٣٨٦؛ الطبري ٢: ٦٥ و ٦٧/ ١٩٤٦ و ١٩٤٩؛ أبو الفتوح ٢: ٢٥٤؛ الثعلبي ٢: ٢٦، بلفظ:« كان ناس من تهامة في الجاهليّة لا يسعون بين الصفا و المروة فلمّا جاء الإسلام تحوّبوا السعي بينهما كما كانوا يتحوّبونه في الجاهليّة فأنزل اللّه تعالى هذه الآية». و التحوّب: التأثّم، أي كانوا يرون السعي بينهما إثما.

[٣] الدرّ ١: ٣٨٦؛ مسلم ٤: ٩٩، كتاب الحجّ؛ الترمذي ٤: ٢٧٧/ ٤٠٤٥، باب ٣، أبواب تفسير القرآن؛ الطبري ٢: ٦٦/-- ١٩٤٨؛ البيهقي ٥: ٩٧، كتاب الحجّ؛ القرطبي ٢: ١٧٨، ثم قال:« هذا حديث حسن صحيح». أخرجه البخاري بمعناه و فيه- بعد قوله: فأنزل اللّه تعالى: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ-« قالت عائشة: و قد سنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما. ثمّ أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن، فقال: إنّ هذا لعلم ما كنت سمعته، و لقد سمعت رجالا من أهل العلم يذكرون أنّ الناس- إلّا من ذكرت عائشة- ممّن كان يهلّ بمناة، كانوا يطوفون كلّهم بالصفا و المروة، فلمّا ذكر اللّه تعالى الطواف بالبيت و لم يذكر الصفا و المروة في القرآن. قالوا: يا رسول اللّه كنّا نطوف بالصفا و المروة و إنّ اللّه أنزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا، فهل علينا من حرج أن نطوف بالصفا و المروة؟ فأنزل اللّه- عزّ و جلّ-: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ الآية.

قال أبو بكر: فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما. في الّذين كانوا يتحرّجون أن يطوفوا في الجاهليّة بالصفا و المروة، و الّذين يطوفون ثمّ تحرّجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام، من أجل أنّ اللّه أمر بالطواف بالبيت و لم يذكر الصفا حتّى ذكر ذلك بعد الطواف بالبيت»؛ ابن كثير ١: ٢٠٤- ٢٠٥، بلفظ: عن الزهري أنّه قال: فحدّثت بهذا الحديث أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال: إنّ هذا العلم ما كنت سمعته و لقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون: إنّ الناس، إلّا من ذكرت عائشة كانوا يقولون: إنّ طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهليّة، و قال آخرون من الأنصار: إنّما أمرنا بالطواف بالبيت و لم نؤمر بالطواف بين الصفا و المروة فأنزل اللّه تعالى: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ ... قال أبو بكر بن عبد الرحمن: فلعلّها نزلت في هؤلاء و هؤلاء. و رواه البخاري من حديث مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنحو ما تقدّم.