التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٦ - تعزية على مصاب للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
فاسترجع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: كلّ ما ساءك مصيبة»[١].
[٢/ ٤٠٩٥] و أخرج الديلمي عن عائشة قالت: «أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يمشي هو و أصحابه و قد لدغته شوكة في إبهامه، فجعل يسترجع منها و يمسحها، فلمّا سمعت استرجاعه دنوت منه فنظرت، فإذا أثر حقير، فضحكت، فقلت: يا رسول اللّه! بأبي أنت و أمّي، أكلّ هذا الاسترجاع من أجل هذه الشوكة؟! فتبسّم، ثمّ ضرب على منكبي و قال: يا عائشة إنّ اللّه- عزّ و جلّ- إذا أراد أن يجعل الصغير كبيرا جعله، و إذا أراد أن يجعل الكبير صغيرا جعله»[٢].
[٢/ ٤٠٩٦] و أخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: إذا فاتتك صلاة في جماعة فاسترجع، فإنّها مصيبة[٣].
[٢/ ٤٠٩٧] و أخرج عبد بن حميد عن سواد بن داود أنّ سعيد بن المسيّب جاء و قد فاتته الصلاة في الجماعة، فاسترجع حتّى سمع صوته خارجا من المسجد[٤].
[٢/ ٤٠٩٨] و أخرج أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من يرد اللّه به خيرا يصب منه»[٥].
[٢/ ٤٠٩٩] و أخرج الدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصابه بي فإنّها من أعظم المصائب»[٦].
[١] الدرّ ١: ٣٨٠.
[٢] الدرّ ١: ٣٨١؛ الفردوس بمأثور الخطاب ٥: ٤٢٦/ ٨٦٢٨.
[٣] الدرّ ١: ٣٨١.
[٤] الدرّ ١: ٣٨١.
[٥] مسند أحمد ٢: ٢٣٧؛ البغوي ١: ١٨٧/ ١٠٨.
[٦] القرطبي ٢: ١٧٦؛ الدارمي ١: ٤٠؛ الوسيط ١: ٢٣٨.