التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨٨ - تعزية على مصاب للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
[٢/ ٤٠٥٦] و أخرج ابن أبي الدنيا و البيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد اللّه بن عمرو قال: أربع من كنّ فيه بنى اللّه له بيتا في الجنّة: من كان عصمة أمره لا إله إلّا اللّه، و إذا أصابته مصيبة قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و إذا أعطي شيئا قال: الحمد للّه، و إذا أذنب ذنبا قال: أستغفر اللّه[١].
[٢/ ٤٠٥٧] و أخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن سعيد بن المسيّب رفعه: «من استرجع بعد أربعين سنة أعطاه اللّه ثواب مصيبته يوم أصيبها»[٢].
[٢/ ٤٠٥٨] و أخرج عن كعب قال: ما من رجل تصيبه مصيبة فيذكرها بعد أربعين سنة فيسترجع إلّا أجرى اللّه له أجرها تلك الساعة، كما أنّه لو استرجع يوم أصيب[٣].
[٢/ ٤٠٥٩] و أخرج أحمد و ابن ماجة و البيهقي في شعب الإيمان عن الحسين بن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكرها و إن طال عهدها، فيحدث لذلك استرجاعا إلّا جدّد اللّه له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب».
و أخرج سعيد بن منصور و العقيلي في الضعفاء من حديث عائشة. مثله[٤].
[٢/ ٤٠٦٠] و أخرج أحمد و البيهقي في شعب الإيمان عن أمّ سلمة قالت: أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: لقد سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قولا سررت به، قال: «لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته، ثمّ يقول: اللّهمّ أجرني في مصيبتي و أخلف لي خيرا منها، إلّا فعل ذلك به». قالت أمّ سلمة: فحفظت ذلك منه، فلمّا توفّي أبو سلمة استرجعت، فقلت: اللّهمّ أجرني في مصيبتي و أخلف لي خيرا منها، ثمّ رجعت إلى نفسي و قلت: من أين لي خير من أبي سلمة؟ فأبدلني اللّه بأبي سلمة خيرا منه: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٥].
[١] الدرّ ١: ٣٧٨؛ الشكر للّه ١٦٩/ ٢٠١؛ الشعب ٧: ١١٧/ ٩٦٩٢؛ أبو الفتوح ٢: ٢٤١- ٢٤٢.
[٢] الدرّ: ٣٧٨.
[٣] المصدر: ٣٧٩.
[٤] الدرّ ١: ٣٧٨؛ مسند أحمد ١: ٢٠١؛ ابن ماجة ١: ٥١٠/ ١٦٠٠، باب ٥٥( ما جاء في الصبر على المصيبة)؛ الشعب ٧:
١١٧- ١١٨/ ٩٦٩٥، بلفظ:« من أصابته مصيبة فقال: إذا ذكرها: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ حدّد اللّه له أجرها مثل ما كان له يوم أصابته»؛ ضعفاء العقيلي ١: ٦٤، باب ٦٠( إبراهيم بن محمّد الثقفي)؛ القرطبي ٢: ١٧٥؛ ابن كثير ١: ٢٠٤؛ مجمع البيان ١: ٤٤٢؛ أبو الفتوح ٢: ٢٤١.
[٥] الدرّ ١: ٣٧٩؛ مسند أحمد ٤: ٢٧ و ٢٨ بزيادة؛ الشعب ٧: ١١٨/ ٩٦٩٧؛ الوسيط ١: ٢٣٩؛ ابن كثير ١: ٢٠٣- ٢٠٤؛ أبو الفتوح ٢: ٢٤٢.