التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٨ - أبدان مثالية أم حواصل طيور؟
دون ذلك فلم تفعل»[١].
[٢/ ٤٠٣٨] و روى الشيخ أبو جعفر الطوسي بالإسناد إلى يونس بن ظبيان قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا فقال: ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟ قلت: يقولون: تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش! فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «سبحان اللّه! المؤمن أكرم على اللّه من أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر، يا يونس، المؤمن إذا قبضه اللّه تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون و يشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا»[٢].
[٢/ ٤٠٣٩] و عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أرواح المؤمنين؟ فقال: «في الجنّة على صور أبدانهم لو رأيته لقلت فلان»[٣].
[٢/ ٤٠٤٠] و في الحديث: أنّه يفسح له مدّ بصره، و يقال له: نم نومة العروس![٤]
[١] مسند أحمد ٣: ١٣١، إلى قوله: فضل الشهادة، و الباقي في الصفحة ٢٠٨؛ النسائي ٣: ٢٥/ ٤٣٦٨؛ الحاكم ٢: ٧٥؛ البرهان ١: ٣٦٠/ ٣؛ الدرّ ١: ٣٧٦، إلى قوله: فضل الشهادة؛ الدّر ٢: ٣٧٧، ذيل الآية ١٧١ من سورة آل عمران.
[٢] التهذيب ١: ٤٦٦/ ١٥٢٦- ١٧١، باب ٢٣( تلقين المحتضرين)؛ الكافي ٣: ٢٤٥/ ٤٧٤١- ٦، كتاب الجنائز، باب آخر في أرواح المؤمنين؛ نور الثقلين ١: ١٤٢ و ٣: ٥٥٩/ ١٣٨، سورة المؤمنون؛ مجمع البيان ١: ٤٣٨- ٤٣٩؛ البرهان ١: ٣٥٩- ٣٦٠/ ١؛ البحار ٦: ٢٢٩/ ٣٢، أبواب الموت، باب ٨؛ الزهد للحسين بن سعيد الكوفي: ٨٩/ ٢٤١.
[٣] نور الثقلين ١: ١٤٢/ ٤٤٤؛ مجمع البيان ١: ٤٣٩؛ البرهان ١: ٣٦٠/ ٢؛ الصافي ١: ٣٠٦؛ التهذيب ١: ٤٦٦/ ١٥٢٧- ١٧٢، باب ٢٣.
[٤] مجمع البيان ١: ٤٣٩؛ الكافي ٣: ١٣١/ ٤، كتاب الجنائز، باب ما يعاين المؤمن و الكافر. و لها صدر و ذيل طويل، بلفظ:« ثمّ يفسح له عن أمامه مسيرة شهر و عن يمينه و عن يساره ثمّ يقال له: نم نومة العروس»؛ الزهد للحسين بن سعيد الكوفي: ٨٢/ ٢١٩،( بلفظ الكافي)؛ البحار ٦: ١٩٨/ ٥١، باب ٧. عن الكافي و بلفظه. و عن كتاب الحسين بن سعيد؛ فتح الباري ٣: ١٨٩.