التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٧ - أبدان مثالية أم حواصل طيور؟
ثور و حوت، فأمّا الثور ففيه طعم كلّ ثمرة في الجنّة، و أمّا الحوت ففيه طعم كلّ شراب في الجنّة[١].
[٢/ ٤٠٣٤] و أخرج أحمد عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة أنّه قال: ذكر الشهيد عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: «لا تجفّ الأرض من دم الشهيد حتّى تبتدره زوجتاه كأنّهما ظئران أضلّتا فصيلهما ببراح من الأرض، بيد كلّ واحدة منهما حلّة خير من الدنيا و ما فيها»[٢].
[٢/ ٤٠٣٥] و عن مكحول عن كثير بن مرّة عن قيس الجدامي [رجل كانت له صحبة] قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يعطى الشهيد ستّ خصال: عند أوّل قطرة من دمه يكفّر عنه كلّ خطيئة، و يرى مقعده من الجنّة، و يزوّج من الحور العين، و يؤمن من الفزع الأكبر، و من عذاب القبر، و يحلّى حلّة الإيمان»[٣].
[٢/ ٤٠٣٦] و أخرج النسائي و الحاكم و صحّحه عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يؤتى بالرجل من أهل الجنّة فيقول اللّه له: يا ابن آدم كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي ربّ خير منزل.
فيقول: سل و تمنّ. فيقول: و ما أسألك و أتمنّى؟ أسألك أن تردّني إلى الدنيا فأقتل في سبيل اللّه عشر مرّات! لما يرى من فضل الشهادة»[٤].
[٢/ ٤٠٣٧] و أخرج أحمد و مسلم و النسائي و الحاكم عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يؤتى بالرجل من أهل الجنّة فيقول اللّه له: يا ابن آدم كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي ربّ خير منزل.
فيقول: سل و تمنّه. فيقول: ما أسألك و أتمنّى؟ أسألك أن تردّني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرّات. لما رأى من فضل الشهادة.
قال: و يؤتى بالرجل من أهل النار، فيقول اللّه: يا ابن آدم! كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي ربّ، شرّ منزل. فيقول: فتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا؟ فيقول: نعم. فيقول: كذبت قد سألتك
[١] الطبري ٢: ٥٥/ ١٩٢٨؛ الدرّ ١: ٣٧٤، سورة آل عمران.
[٢] مسند أحمد ٢: ٢٩٧؛ أبو الفتوح ٢: ٢٣٨.
[٣] مسند أحمد ٤: ٢٠٠؛ الثعلبي ٢: ٢٢؛ أبو الفتوح ٢: ٢٣٨، عن عبادة بن الصامت عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، بزيادة فيه.
[٤] الدرّ ١: ٣٧٦؛ النسائي ٣: ٢٤- ٢٥/ ٤٣٦٨؛ الحاكم ٢: ٧٥، كتاب الجهاد؛ كنز العمّال ٤: ٤٠٦/ ١١١٣٥؛ ابن كثير ١:
٣٨٨ ذيل الآية ٩١ من آل عمران.