التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
[٢/ ٣٧٦٠] و روى الكليني بإسناده إلى صفوان الجمّال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما أنعم اللّه على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال: الحمد للّه، إلّا أدّى شكرها»[١].
[٢/ ٣٧٦١] و روى الصدوق عن أبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام: و من قال: «الحمد للّه فقد أدّى شكر كلّ نعم اللّه تعالى»[٢].
[٢/ ٣٧٦٢] و روى الكليني عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا رأيت الرجل و قد ابتلي و أنعم اللّه عليك، فقل: اللّهمّ إنّي لا أسخر و لا أفخر و لكن أحمدك على عظيم نعمائك عليّ»[٣].
[٢/ ٣٧٦٣] و عن حفص بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا اللّه و لا تسمعوهم فإنّ ذلك يحزنهم»[٤].
[٢/ ٣٧٦٤] و بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام: «من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه: سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين»[٥].
[٢/ ٣٧٦٥] و عن محمّد بن هشام عن ميسر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «شكر النعمة اجتناب المحارم، و تمام الشكر قول الرجل: الحمد للّه ربّ العالمين»[٦].
[٢/ ٣٧٦٦] و عن ابن أبي عمير عن عليّ بن عيينة عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «شكر كلّ نعمة و إن عظمت أن تحمد اللّه- عزّ و جلّ- عليها»[٧].
[٢/ ٣٧٦٧] و عن سيف بن عميرة عن أبي بصير قال: «قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: هل للشكر حدّ إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم، قلت: ما هو؟ قال: يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهل و مال، و إن
[١] الكافي ٢: ٩٦/ ١٤.
[٢] نور الثقلين ١: ١٤١/ ٤٣٧، و: ١٥/ ٥٧؛ الخصال: ٢٩٩/ ٧٢، و فيه: شكر كلّ نعمة للّه- عزّ و جلّ- عليه؛ الصافي ١:
٣٠٥؛ كنز الدقائق ٢: ١٩٥؛ البحار ٦٨: ٤٤/ ٤٥، باب ٦١ و ٩٠: ١٩٣/ ٥، باب ٥.
[٣] الكافي ٢: ٩٨/ ٢٢.
[٤] المصدر/ ٢٣.
[٥] المصدر: ٤٩٦/ ٣.
[٦] المصدر: ٩٥/ ١٠.
[٧] المصدر/ ١١.