التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٤ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
ذكرني و هو لي عاص فحقّ عليّ أن أذكره بمقت»[١].
[٢/ ٣٦٥١] و قال مقاتل بن سليمان: إذا فعلت ذلك بكم فَاذْكُرُونِي يقول فاذكروني بالطاعة أَذْكُرْكُمْ بخير وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ يقول اشكروا اللّه- عزّ و جلّ- في هذه النعم و لا تكفروا بها[٢].
[٢/ ٣٦٥٢] و قال مجاهد في قوله: كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يقول كما فعلت فاذكروني[٣] [٢/ ٣٦٥٣] و أخرج سعيد بن منصور و ابن المنذر و البيهقي في شعب الإيمان عن خالد بن أبي عمران قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أطاع اللّه فقد ذكر اللّه و إن قلّت صلاته و صيامه و تلاوته للقرآن، و من عصى اللّه فقد نسي اللّه و إن كثرت صلاته و صيامه و تلاوته للقرآن»[٤].
[٢/ ٣٦٥٤] و أخرج الطبراني في الأوسط و أبو نعيم عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول اللّه: «يا ابن آدم إنّك إذا ما ذكرتني شكرتني، و إذا ما نسيتني كفرتني»[٥].
[٢/ ٣٦٥٥] و أخرج ابن أبي الدنيا و ابن أبي حاتم و البيهقي في شعب الإيمان عن زيد بن أسلم: أنّ موسى عليه السّلام قال: يا ربّ أخبرني كيف أشكرك؟ قال: «تذكرني و لا تنساني، فإذا ذكرتني فقد شكرتني و إذا نسيتني فقد كفرتني»[٦].
[٢/ ٣٦٥٦] و أخرج أحمد في الزهد عن عمرو بن قيس قال: أوحى اللّه إلى داود إنّك إن ذكرتني ذكرتك و إن نسيتني تركتك، و احذر أن أجدك على حال لا أنظر إليك فيه![٧]
[٢/ ٣٦٥٧] و روى الكليني بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام- في حديث طويل- يقول فيه عليه السّلام: «و اللّه
[١] الدرّ ١: ٣٦٠؛ الفردوس بمأثور الخطاب، الديلمي ٣: ١٧٩/ ٤٤٨٦، بلفظ: أبو هند الرازي، قال اللّه- عز و جلّ-: اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي، من ذكرني و هو عاص فحقّ عليّ أن أذكره بمقت.
[٢] تفسير مقاتل ١: ١٥٠.
[٣] ابن كثير ١: ٢٠١؛ الثعلبي ٢: ١٩ و عن عطاء و الكلبي و مقاتل و ابن كيسان.
[٤] الدرّ ١: ٣٦٢؛ الشعب ١: ٤٥٢/ ٦٨٧؛ الثعلبي ٢: ١٩، إلى قوله: و تلاوته للقرآن؛ الوسيط ١: ٢٣٤.
[٥] الدرّ ١: ٣٦٠؛ الأوسط ٧: ٢٠٠؛ حلية الأولياء ٤: ٣٣٨؛ مجمع الزوائد ١٠: ٧٩؛ كنز العمّال ١: ٤٤٤/ ١٩١٥.
[٦] الدرّ ١: ٣٦٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦١/ ١٤٠٢؛ الشعب ١: ٤٥٨/ ٧١١؛ ابن كثير ١: ٢٠١- ٢٠٢.
[٧] الدرّ ١: ٣٦٨.