مفتاح الهداية في شرح تحرير الوسيلة (القضاء) - المقتدائي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - لو لم يكن للمدّعي بيّنة
الحقّ ولا بيّنة للمدّعي قال: «يستحلف أو يردّ اليمين على صاحب الحقّ، فإن لم يفعل فلا حقّ له»[١].
عبّر عنهما في «الجواهر»[٢] وفي «العروة»[٣] بالصحيح وعبّر عنهما المجلسيين في «ملاذ الأخيار»[٤] و «المرآة»[٥] بالمجهول.
والوجه فيه أنّه وقع قاسم بن سليمان في السند؛ فإنّه لم يذكر بمدح في الرجال. ولكن قال في «بهجة الآمال»[٦]: أنّ للصدوق طريق إليه. وهذا يؤمي إلى اعتماده إليه مضافاً إلى نقل من كان ثقة عنه وهذا أيضاً توثيق على قوله والراوي عنه في الرواية هو نصر بن سويد ويذكر في حالاته أنّه صحيح الحديث. فالأقوى أنّها صحيحة وهذه الرواية دلالتها مثل صحيحة الاولى.
ومنها: صحيحة جميل، عن أبي عبدالله (ع) قال: «إذا أقام المدّعي البيّنة فليس عليه يمين، وإن لم يقم البيّنة، فردّ عليه الذي ادّعى عليه اليمين فأبى، فلا حقّ له»[٧].
ودلالتها مثل ما تقدّم.
ومنها: صحيحة هشام، عن أبي عبدالله (ع) قال: «تردّ اليمين على المدّعي»[٨].
[١]. وسائل الشيعة ٢٤١: ٢٧، كتاب القضاء، أبواب كيفية الحكم، الباب ٧، الحديث ٢.
[٢]. جواهر الكلام ١٧٦: ٤٠.
[٣]. العروة الوثقى ٥٠٥: ٦.
[٤]. ملاذ الأخيار ٤٣: ١٠.
[٥]. مرآة العقول ٢٨٣: ٢٤.
[٦]. بهجة الآمال في شرح زبدة المقال، حرف القاف.
[٧]. وسائل الشيعة ٢٤٢: ٢٧، كتاب القضاء، أبواب كيفية الحكم، الباب ٧، الحديث ٦.
[٨]. وسائل الشيعة ٢٤١: ٢٧، كتاب القضاء، أبواب كيفية الحكم، الباب ٧، الحديث ٣.