الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٧ - جناية الأعمى
وفي الأعمى تردّد (٦١).
جناية الأعمى
(٦١) منشأ التردّد ما أشار إليه «الشرائع» من العمد، وعمومات القصاص، ومن رواية الحلبي[١] الدالّة على أنّ جنايته خطأ تلزم عاقلته.
وعن أبي علي[٢]، والشيخ في «النهاية»[٣]، والصهرشتي والطبرسي المحكي عنهما في «الجواهر»[٤]، وابني البرّاج[٥] وحمزة[٦]، بل والصدوق في ظاهره العمل بها؛ لنقلها في «الفقيه»[٧] المحتوي على ما يفتى به، ويحكم بصحّته، حيث قال: «ولم أقصد فيه قصد المصنّفين في إيراد جميع ما رووه، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحّته، وأعتقد فيه أنّه حجّة فيما بيني وبين ربّي تقدّس ذكره وتعالت قدرته»[٨].
[١]- وسائل الشيعة ٢٩: ٣٩٩، كتاب الديات، أبواب العاقلة، الباب ١٠، الحديث ١.
[٢]- مجموعة فتاوى ابن الجنيد: ٣٥٨.
[٣]- النهاية: ٧٦٠.
[٤]- جواهر الكلام ٤٢: ١٨٩.
[٥]- المهذّب ٢: ٤٩٥- ٤٩٦.
[٦]- الوسيلة إلى نيل الفضيلة: ٤٥٥.
[٧]- الفقيه ٤: ١٠٧/ ٦.
[٨]- الفقيه ١: ٣.