الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٩٧ - مخالفة الأخبار المستدل بها مع الأخبار الاخرى في المسألة
ففي «تنقيح المقال» في ترجمته قال: «وقد وقع الخلاف بين أصحابنا في الرجل على قولين:
أحدهما: أنّه ضعيف، وهو الذي صرّح به جمع:
منهم: الشيخ رحمه الله في موضعين من رجاله، وفي فهرسته:
قال في باب أصحاب الهادي عليه السلام من رجاله: محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني بن يونس ضعيف[١]، انتهى.
وقال في باب مَن لم يرو عنهم عليهم السلام: محمّد بن عيسى اليقطيني ضعيف[٢]، انتهى.
وقال في «الفهرست»: محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ضعيف استثناه أبو جعفر بن بابويه[٣] من رجال نوادر الحكمة وقال: لا أروي ما يختصّ بروايته، وقيل: إنّه يذهب مذهب الغلاة، له كتاب «الوصايا»، وله كتاب «تفسير القرآن»، وله كتاب «التجمّل والمروّة»، وكتاب «الأ مّل والرجاء». أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة عن التلعكبري، عن ابن همام، عن محمّد بن عيسى[٤]، انتهى.
ومنهم ابن طاووس فإنّه ضعّفه فيما مرّ من كلامه عند نقل الأخبار الذامّة لزرارة بقوله: ولقد أكثر محمّد بن عيسى من القول في زرارة حتّى لو كان بمقام عدالته كانت الظنون تسرّع إليه بالتهمة، فكيف وهو مقدوح فيه، انتهى.
[١]- رجال الطوسي: ٣٩١.
[٢]- نفس المصدر: ٤٤٨.
[٣]- في الفهرست« أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه عن» وأيضاً« برواياته، وقيل: إنّهكان يذهب».
[٤]- الفهرست: ٢١٦.