الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٩٩ - مخالفة الأخبار المستدل بها مع الأخبار الاخرى في المسألة
الفضل بن شاذان رحمه الله يحبّ العبيدي ويثني عليه ويمدحه ويميل إليه ويقول: «ليس في أقرانه مثله» ويحسبك هذا الثناء من الفضل رحمه الله.
وذكر محمّد بن جعفر الرزّاز: أنّه سكن سوق العطش، له من الكتب:
«كتاب الإمامة»، كتاب «الواضح المكشوف في الردّ على أهل الوقوف»، كتاب «المعرفة»، كتاب «بعد الإسناد»، كتاب «قرب الإسناد»، كتاب «الوصايا»، كتاب «اللؤلؤة»، كتاب «المسائل المحرّمة»، كتاب «الضياء»، كتاب «الظريف»، كتاب «التوقيعات»، كتاب «التجمّل والمروة»، كتاب «الفيء والخمس»، كتاب «الرجال»، كتاب «الزكوة»، كتاب «ثواب الأعمال»، كتاب «النوادر». أخبرنا أبو عبداللَّه بن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بكتبه ورواياته، وعن أحمد بن محمّد عن سعد عنه[١]، انتهى.
وقد تبعه جماعة، فقد عنونَ العلّامة رحمه الله الرجلَ في القسم الأوّل من «الخلاصة» وقال: اختلف علماؤنا في شأنه، ونقلَ ما سمعته من «الفهرست» ثمّ نقلَ ما سمعته في عبارة النجاشي من نقل الكشي عن علي بن محمّد القتيبي، ثمّ نقلَ عن جعفر بن معروف: أنّه ندم إذ لم يستكثر منه، ثمّ نقلَ قول النجاشي إلى قوله: سكن بغداد، ثمّ قال: وله كتب ذكرناها في كتابنا الكبير، ثمّ قال: والأقوى عندي قبول روايته[٢] انتهى. وإن كان ينافيه قوله في ترجمة بكر بن محمّد الأزدي: وعندي في محمّد بن عيسى توقف[٣]، انتهى. ولعلّه ذكر ذلك قبل تحقيق
[١]- رجال النجاشي: ٣٣٣.
[٢]- خلاصة الأقوال: ٢٤١ و ٢٤٢.
[٣]- نفس المصدر: ٨١.