كتاب الوقف (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٣ - فضل الوقف وثوابه
وفيه فضل كثير وثواب جزيل، ففي الصحيح عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «ليس يتبع الرجلَ بعد موته من الأجر إلّاثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، وسُنّة هدىً سَنّها فهي يعمل بها بعد موته، وولد صالح يدعو له»، وبمضمونه روايات (١).
______________________________
الوقف. ولإطلاق ما دلّ من النصوص على منع الرجوع في الوقف بالخصوص، كصحيحة صفوان
ومعتبرة الأسدي المتقدّمتين.
فضل الوقف وثوابه
١- وقد وردت نصوص كثيرة في فضل الوقف وثوابه. فمن هذه النصوص صحيح هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر، إلّاثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته، فهي تجري بعد موته، وسنّة هدى سنَّها، فهي يعمل بها بعد موته، أو ولد صالح يدعو له»[١].
والمقصود من قوله: «صدقة أجراها»، الوقف. ونظيره موثّق إسحاق[٢].
ومنها: صحيح الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر، إلّاثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته، فهي تجري بعد موته، وصدقة مبتولة لا تورث، أو سنّة هدى يعمل بها بعد موته، أو ولد صالح يدعو له»[٣].
[١] - وسائل الشيعة ١٩: ١٧١، كتاب الوقوف والصدقات، الباب ١، الحديث ١.
[٢] - وسائل الشيعة ١٩: ١٧٢، كتاب الوقوف والصدقات، الباب ١، الحديث ٣.
[٣] - وسائل الشيعة ١٩: ١٧٢، كتاب الوقوف والصدقات، الباب ١، الحديث ٢.