كتاب الوقف (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٠٦ - القول في الصدقة
وقد ورد: «أنّ الافتتاح بها في اليوم يدفع نحس يومه، وفي الليلة يدفع نحسها» (١)، و «أنّ صدقة الليل تطفئ غضب الربّ، وتمحو الذنب العظيم، وتهوّن الحساب، وصدقة النهار تثمر المال، وتزيد في العمر» (٢)، و «ليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن، وهي تقع في يد الربّ تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد» (٣).
______________________________
١- كما في مرسل علي بن أسباط عن أبي عبداللَّه- في حديث- قال لرجل:
«ألا احدّثك بحديث حدّثني به أبي؟ قال: قال رسول اللَّه عليه السلام: من سرّه أن يدفع اللَّه عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة ... يدفع عنه نحس ليلته»[١].
ونظيره موثّقة الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
إذا أصبحت فتصدّق بصدقة يذهب عنك نحس ذلك اليوم، وإذا أمسيت فتصدّق بصدقة يذهب عنك نحس تلك الليلة»[٢].
٢- معتبرة معلّى بن خنيس عن أبي عبداللَّه عليه السلام- في حديث- قال: «إنّ صدقة الليل تطفئُ غضب الربّ، وتمحو الذنب العظيم وتهوّن الحساب وصدقة النهار تثمر المال، وتزيد في العمر»[٣].
٣- ما رواه الكليني بسنده عن عبداللَّه بن سنان- في حديث- قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: «ليس شيءٌ أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن وهي تقع
[١] - وسائل الشيعة ٩: ٣٩٢، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب ١٢، الحديث ١.
[٢] - وسائل الشيعة ٩: ٣٩٤، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب ١٢، الحديث ٦.
[٣] - وسائل الشيعة ٩: ٣٩٣، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب ١٢، الحديث ٢.