محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٢ - الخطبة الأولى
للنفس وتسامياً بها ةقد يقيم الولائم الضخمة للمحتاجين وهو صائم لله .. فليس أن أتسامى أن يتعطل على يدي النشاط، إني مسئول حتمية أو مسئولية أخلاقية في الإسلام بأن أكون على يسار حتى أكف عن وجهي عار السؤال، وحتى أستطيع أن أتوسع بالبذل على الجار والرحم القريب وكل محتاج، وأنا مسئول أن أسهم بكل ما أوتيت من نشاط من أجل بناء مجتمع قوي يفوق كل المجتمعات، ويفرض كلمة الحق عليها من خلال موقعه المتقدم القوي.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات، ولوالدينا وأرحامنا، ومن كان له حق خاص علينا من كل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة. اللهم أغننا وجميع أهل الإيمان والإسلام بغنى النفس، واكفنا الشح والحرص، وجنبنا الجشع، وابسط علينا من رزقك الحلال الطيب، واجعله خيراً لنا في ديننا ودنيانا يا كريم يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ الْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)