محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٠ - الخطبة الثانية
رحمة للعالمين، محمد الصادق الأمين، وآله الطيبين الطاهرين. اللهم صل وسلم على علي أمير المؤمنين، وإمام المتقين. اللهم صل وسلم على كريمة نبيك، وزوج وليّك، فاطمة الزهراء البتول. اللهم صل وسلم على الإمامين الرضيين، والسبطين الزكيين الإمام الحسن بن علي وأخيه الإمام الحسين. اللهم صل وسلم على أئمة المسلمين، ونجاة العالمين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الهادين المهديين.
اللهم صلّ وسلم على النور الساطع، والخلف الصالح، والقائد المذخور، والإمام المنصور، القائم المنتظر محمد بن الحسن الأغر.
اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً مبيناً، ومكّن له تمكيناً، واملأ به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً.
اللهم الموالي له، الممهد لدولته، المؤمن بمنهجه، وسائر الفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى بارك فيهم، وزد في هداهم، وأنجح مسعاهم، وكف عنهم أيدي أعدائهم، وادفع عنهم أذاهم يا رحمن يا رحيم يا كريم.
أما بعد فالحديث يقف عند أكثر من موضوع:-
أولًا: الأحوال الشخصية:- كلام يسير عن الأحوال الشخصية: وهنا نقاط:-
* لقد أشبع الموضوع كلاماً، ولم يعد خافياً على المتابع ممن كان غير ملتفت ما يمثّله إخضاع الأحكام الشرعية للتصويت في المجلس التشريعي الوضعي من خطورة على دين الله، واستبدال له إلى أحكام مستقاة من قوانين صاغها الكفر في الغرب، ولا زال يصوغها