محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٧ - الخطبة الثانية
والإمامين الرضيّين الحسن بن علي بن أبي طالب وأخيه الحسين.
اللهم صلّ وسلم على أئمة المسلمين، وحجج ربِّ العالمين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، علي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الهداة الميامين.
اللهم صلّ وسلّم على القائد المظفَّر، والإمام المنتظر، محمد بن الحسن الأغر.
اللهم عجِّل فرجه، وسهِّل مخرجه، وكُفّ عنه يد أعدائه، وكثِّر أولياءه، وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً يسيراً، وأقم به عدلَك، وأظهر به دينك، وأعزَّ به أولياءك يا قوي يا عزيز يا لطيف يا رحيم.
اللهم الموالي له، السائر على منهجه، الممهّد لدولته، وسائر الفقهاء العدول، والعلماء الصالحين، والمؤمنين المجاهدين، والعاملين من أجلك في سبيلك وفقهم لمراضيك وارزقهم نصرك وجنّبهم خذلانك وأعزّهم واعزز بهم دينك وأهل ملتك يا علي يا عظيم، يا رحيم يا كريم.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات في الله فهذه قضايا يتطرق الحديث منها لما يسع إليه الوقت:
نرجع إلى قضية الأحوال الشخصية لأنه قد كثر الكلام حولها.
ما معنى التقنين؟ ما معنى أنّ المجلس الوطني يقنن؟ ما معنى أن المجلس الوطني يمثّل مؤسسة تشريعية؟
يأتي مشروع القانون ومسودّة القانون إلى المجلس التشريعي- سواء من جهة الحكومة أو من جهة نائب أو أكثر- وأسأل هل وظيفة المجلس النيابي عندئذ هي أن يقرأ مشروع