محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢١ - الخطبة الثانية
أرأيتم لو كان إسلام؟! أرأيتم كيف هي جريمة النظم الرسمية التي تغرب الجماهير المؤمنة، وتفصل بينها وبين وعي إسلامها، وبينها وبين تربيتها الإسلامية، لتتحول الأمة عدوة نفسها في لحظة من اللحظات الحاسمة؟!
اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تجعلنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من ميّتي الأحياء، الذين لا ينكرون منكرا، ولا يأمرون بمعروف، ولا يدلون على صلاح، ولا يرشدون إلى فضيلة.
اللهم لا تمنع عن أمة الإسلام النصر، ولا تحرم عبادك المؤمنين والمسلمين الرحمة، وعجل لنا فرجك، ولا تؤاخذنا بما كسبت أيدينا، ولا تحاسبنا على سيئاتنا، واغفر لنا جميعا ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وأهل مودّتنا، ولكل ذي حق خاص علينا من أهل الإيمان والإسلام يا أكرم من كل كريم، ويا أرحم من كل رحيم.
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)" النحل.
-
[١]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٧٧ عن أمير المؤمنين (ع (.
[٢]- بحار الانوار ٢٢: ٤٣١ عن الباقر (ع (.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٦٥ عن الرسول الأعظم (ص (.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٦٧ عن الإمام الصادق (ع (.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٦٧ عن الرسول الأعظم (ص (.