محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٨ - الخطبة الثانية
لدعواكم أنكم شيعة أمير المؤمنين عليه السلام وأنتم في أكثر أعمالكم مخالفون ومقصّرون في كثير من الفرائض، وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله، وتتقون حيث لا تجب التقية، وتتركون التقية حيث لا بد من التقية" ٥
فالتقصير في كثير من الواجبات، والقعود عن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر في كل الموارد تدرُّعاً بالتقية أمر مردود. والتخلِّي عن ضوابط الشريعة فيه ضرر الشريعة.
أقف عند هذا الحدّ للاختصار كما وعدتُ والحمد لله رب العالمين.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واجعلنا وسائر المؤمنين والمؤمنات ممن يستضيء بهديهم، ويسلك طريقتهم، واجعلنا من أهل النصيحة للدين والمؤمنين، وبرئنا من كفر الكافرين، ونفاق المنافقين، وبارك لنا الدنيا والدين، واغفر لنا ولهم ولوالدينا وأرحامنا ومن كان له حقّ خاص علينا يارب العالمين، يا رحمن يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤)
الخطبة الثانية
الحمد لله المرجوِّ لكلِّ خيرٍ، المأمولِ عند كلِّ شدّة، المفزعِ من كلّ مخوف، الذي لا يضرُّ مع رحمته شيء، ولا يَنفع مع غضبه شيء، مايريد كائن، ومالايريد لا يكون.