محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠٩ - الخطبة الأولى
لومة لائم- رقة في موضع الرقة، وصلابة في موضع الصلابة، شدة في موضع الشدة، ولين في موضع اللين، وذلك دائماً حسب التوجيه الشرعي والخلق الإسلامي وما يقتضيه رضا الله سبحانه وتعالى، فحين يتبين أن الكلمة حق، وأن قولها في الموطن حق وأنها أصلح للإسلام لا يتأخر القلب المؤمن بالله وهو يرتكن إلى قوته، وينشد إليه عن قول تلك الكلمة ولا يجد وهنا ولا ضعفا،- وأما ما صفا ما صفت من الذنوب" فالقلب المحبوب إلى الله هو القلب الصافي من الذنوب، وهو قلب شفّاف يتلقى فيوضات الله سبحانه وتعالى، ومؤهل لمعرفة الله، ومؤهل لئلا يصدر منه إلا ما يرضي الله.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وآمنا بأمن الدنيا وأمن الآخرة، واكفنا فزع الدنيا وفزع الآخرة، واغفر لنا ولإخوانا المؤمنين والمؤمنات، ولمن كان له حق خاص علينا منهم، ولوالدينا وأرحامنا وأزواجنا وجيراننا يا رحيم يا كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١ (اللَّهُ الصَّمَدُ (٢ (لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣ (وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤ ()