محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٢ - الخطبة الثانية
لأنُ توصلَ إلى ما به الحل هو المنهج الصحيح، والحكومة الصحيحة، إلى الموقع المؤثر؛ إلى آليات ... إلى وضعيَّة خاصة من الوعي واليقظة ولإيمان والرشد والتوحد.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واكفنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات سوء النظر، وسوء الحال، وسوء المآل، وارحمنا يوم النقلة من هذه الدار، ويوم نبعث، وعند الحساب، واجعل منقلبنا إلى رضوانك والجنة، واغفر لنا ولهم جميعاً ولمن كان له حق خاص علينا منهم ولوالدينا وأرحامنا وأزواجنا وجيراننا يا أرحم من استرحم وأكرم من سئل وأجود من أعطى.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (
-
[١]- ذلك حين يُستغْفَل النَّاس مثلًا وتكون الامكانات المالية والدعائية أكبر بكثير في يد المراوغين منها في يد المخلصين.
ملحوظة: إن أي فئة تطالب بالديموقراطية لتحسين موقعها السياسي، ووضعية الحقوق الثابتة لها عليها أن تصنع ما استطاعت شارعاً يقف معها في الحملات الانتخابية ويؤمن بطرحها، وأن تحمى جماهيرها من تأثيرات الطروحات الأيديولوجية الأخرى، وتربيها التربية المبدئية التى تؤمن بها. أما المناداة بالديموقراطية وترك الشارع يتصنع بصناعة الآخرين ليقف مواقفهم فهي لون من الانتحار.