محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٧ - الخطبة الأولى
فارقه شعورا، اكفر به عملا، قاطع الكفر في كل منعطف من منعطفات حياتك، في كل موقف من مواقفك، الجأ اليوم إلى الله تجد منه ملجأً غداً، وإذا لم تلجأ اليوم إلى الله فلا تطلب من الله أن يكون لك غدا عنده ملجأ.
اللهم صل على محمد وآل محمد، ونبّه قلوبنا وقلوب اخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين بذكرك، وأيقظها بخشيتك، وقنا وإياهم ووالدينا وأرحامنا ومن كان له حق خاص علينا من أهل الإيمان والإسلام عذابا يوم الزلزلة، ويوم الطامة، والغاشية، والصاخة والقارعة.
اللهم اغفر لنا ولهم جميعا يا غفار يا رحمن يارحيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(الْقارِعَةُ، مَا الْقارِعَةُ، وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ، يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ، وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ، فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ، وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ، فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ، وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ، نارٌ حامِيَةٌ)