محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٢ - الخطبة الثانية
المنير، القائل للحق، الناطق بالصدق، المبلغ للوحي محمد الهادي الأمين وعلى آله الطاهرين.
اللهم صل وسلم على أمير المؤمنين علي إمام المتقين. اللهم صل وسلم على أمتك الزاهدة، الصابرة العابدة، فاطمة الزهراء المجاهدة.
اللهم صل وسلم على الإمامين الزكيين، والسبطين الكريمين، الطاهرين المعصومين الحسن بن علي بن أبي طالب وأخيه الحسين.
اللهم صل وسلم على عباد الله الصالحين، والأئمة الهداة الميامين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موس الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الخلفاء الراشدين.
اللهم صل وسلم على إمام الأمة، المتحلي بالعصمة، شريك القرآن، القائد للجنان، القائم المنتظر، الإمام الثاني عشر.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وأظهره على أعدائه، واقهر به مناوئيه، وأعز به أولياءه. اللهم املأ به الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت بأعدائك ظلما وجورا.
اللهم الموالي له، المعد لنصرته، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء من أهل الصلاح العاملين في سبيلك، والمجاهدين الغيارى المدافعين عن حرمة دينك وأوليائك انصرهم وادرأ عنهم واجعلنا منهم يا كريم يا رحيم.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات في الله فالحديث من وحي ساحة الأحداث:
أولا: العراق بين نارين:
في إبان الحرب واشتعالها أو قبيل ذلك كان هذا التعبير جاريا، والأمر لا زال كذلك فالعراق