محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٩ - الخطبة الثانية
الوليين الحسن بن علي وأخيه الحسين. اللهم صل وسلم على أئمة المسلمين، وهداة العالمين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موس الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري عبادك الصالحين وأولياؤك المرضيين.
اللهم صل وسلم على الحجة المنتظر، الموعود بالظفر، حافظ علم النبيين والمرسلين، والمذخور لإنقاذ العالمين محمد بن الحسن القائم الصادق الأمين.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وانصره نصرا عزيزا، وافتح له فتحا مبينا، واملأ به الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.
اللهم الموالي له، المعد لنصرته، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى سددهم ووفقهم لمراضيك وخذ بهم لطريق النصر ويوم العز واجمع كلمتهم على التقوى، ووحد بوحدتهم المؤمنين، واقهر بهم الكافرين والمنافقين.
أما بعد أيها الأخوة المؤمنون والمؤمنات فالحديث يقف عند أمرين:
أولا: هل نبقى أمة؟
ما فُرض علينا، وما يراد أن يفرض علينا من مقدمات هو الآتي؛ ونسأل في ظل هذه المقدمات، وفي ظل هذا الواقع المعاش هل نبقى أمة أو تنتهي أمتنا؟
وإذا كان الأمر أن الأمة تنتهي في ظل هذا الواقع، فلابد من تمرّد على هذا الواقع، ومناطحته ونسفه؛ وإلا فقد اخترنا أن ننتهي وأن نكون نسياً منسيّاً.
المقدمات والواقع:
المقدمة الأولى: لا سلاح لمن يقاوم، ويدافع عن هذه الأمة، عن دينها، وعزّتها وكرامتها،