محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤ - الخطبة الثاني
١. مدى الانفتاح والانغلاق الاجتماعي على المجتمعات الأخرى.
٢. صلابة مرتكزات العرف الاجتماعي للمجتمع وهشاشتها.
٣. التعرض للهزات والانقلابات والثورات الاجتماعية والسياسية والدينية وغيرها.
٤. تبلور الهوية الحضارية عند المجتمع ومتانة الارتباط بالخط الحضاري الخاص وضعفه، ودرجة احترام الذات الحضارية.
٥. استهداف المجتمع من قبل مجتمعات أخرى لتغييره.
٦. استهداف المجتمع من قوىً داخلية تريد التغيير.
٧. الغزارة والضَحالة الفكرية عند المجتمع.
٨. نوع القوى الاجتماعية المهيمنة على التوجه الثقافي والسلوكي.
هذه بعض الأسباب.
٣. تغيُّر الأعراف يُغير الأديان:-
لا شك أن الدين له دور فعّال جدّاً في صياغة العرف الاجتماعي وامتداده، وأنه على الأقل من أقوى روافد هذا العرف وإمداده، ولكنّ عمليّات التغيير في الأعراف الاجتماعية إذا كانت مضادّة وخاصة ما جاء منها مقصوداً ومخططاً تطال الدين بالتغيير وتُحدث ابتعاداً هائلًا في حياة النّاس عن مفاهيمه وقيمه وعقائده. والدين يحرص على خلق أعراف