محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢ - الخطبة الثاني
الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الراضين المرضيين.
اللهم صلّ وسلّم على ولي العصر، والموعود بالنصر، المنتظر والمؤتمن، الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن. اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً مبيناً، واملأ به الأرض قسطاً وعدلًا بعد ما ملئت ظلماً وجوراً.
اللهم الموالي له، المناصر لقضيته، الممهد لدولته أيّده وسدده وانصره وانتصر به، والفقهاء العدول، والعلماء الصالحين، والذائدين عن دينك، والمجاهدين في سبيلك أيدهم وسددهم وادفع بهم شبهات الغاوين، وذد بهم عن حمى المسلمين يا كريم يا رحيم، يا أقوى من كل قوي، ويا أعز من كل عزيز.
أيّها المؤمنون والمؤمنات هذا حديث في حركة الأعراف الاجتماعية وهو حديث مقتضب وغير مستوعب لضيق المقام:
تمتاز المجتمعات بأعرافها الخاصة وإن كانت من أمة واحدة، على أنّ عصر الاتصالات المتطورة يعمل بسرعة على تذويب الفواصل، وإلغاء الفوارق بما يُعطي للأقوى من المجتمعات أن يفرض نفسه على الآخرين في مختلف الميادين، ومن ذلك الأعراف والتقاليد كما هو واضح.