هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤١ - الثاني فيمن ينبغي معاشرته و مشاورته و من لا ينبغي
أُمِّهِ فِي الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ لَيْسَ [١] كُلُّ أَحَدٍ يَعْرِفُهَا.
٨٨٧ [٢] ٤- قَالَ (عليه السلام): اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ.
٨٨٨ [٣] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ.
٨٨٩ [٤] ٥- قَالَ (عليه السلام): الْحَزْمُ مُشَاوَرَةُ ذَوِي الرَّأْيِ وَ اتِّبَاعُهُمْ.
٨٩٠ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ، وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ.
٨٩١ [٦] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ [٧].
٨٩٢ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): خَاطَرَ بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ.
٨٩٣ [٩] ٦- قَالَ (عليه السلام): مُشَاوَرَةُ الْعَاقِلِ النَّاصِحِ رُشْدٌ وَ يُمْنٌ وَ تَوْفِيقٌ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا أَشَارَ عَلَيْكَ الْعَاقِلُ النَّاصِحُ، فَإِيَّاكَ وَ الْخِلَافَ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ الْعَطَبَ.
٨٩٤ [١٠] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): شَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ.
٨٩٥ [١١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي حُدُودِ الْمَشُورَةِ: أَنْ يَكُونَ الَّذِي تُشَاوِرُهُ عَاقِلًا، حُرّاً، مُتَدَيِّناً، صَدِيقاً، مُؤَاخِياً، وَ أَنْ تُطْلِعَهُ عَلَى سِرِّكَ ثُمَّ يُسِرَّ [١٢] ذَلِكَ وَ يَكْتُمَهُ.
٨٩٦ [١٣] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنِ اسْتَشَارَ أَخَاهُ فَلَمْ يَنْصَحْهُ مَحْضَ الرَّأْيِ سَلَبَهُ اللَّهُ لُبَّهُ.
٨٩٧ [١٤] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ.
[١] أثبتناه من ش و الوسائل، و في الأصل و رض و م: في الطريق فليس.
[٢] الوسائل ٨: ٤٢٣/ ١.
[٣] الوسائل ٨: ٤٢٤/ ٣.
[٤] الوسائل ٨: ٤٢٤/ ١.
[٥] الوسائل ٨: ٤٢٤/ ٢.
[٦] الوسائل ٨: ٤٢٥/ ٦.
[٧] ش: و قال (ع) من استبدّ برأيه.
[٨] الوسائل ٨: ٤٢٥/ ٨.
[٩] الوسائل ٨: ٤٢٦/ ٦.
[١٠] الوسائل ٨: ٤٢٦/ ٤.
[١١] الوسائل ٨: ٤٢٦/ ٨.
[١٢] ش: يستر.
[١٣] الوسائل ٨: ٤٢٧/ ٢.
[١٤] الوسائل ٨: ٤٢٧/ ١.