تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٥٠ - سلم سلم
و أَبو سُلْمَى ، كبُشْرَى: والِدُ زُهَيْرٍ الشَّاعِرِ ، و اسْمُه ربيعَةُ بنُ رياحٍ مِن بَنِي مازِنٍ مِن مزينَةَ، و ليسَ في العَرَبِ سُلْمَى غيرُهُ، و ابْنُه كعبُ صاحِبُ القَصِيدَةِ المَعْروفَة.
قالَ أَبو العبَّاسِ الأَحْول: كَعْبٌ بنُ زُهَيْرِ بنِ أَبي سُلْمَى ربيعَة بنِ رياحِ بنِ قرطِ بنِ الحرِثِ بنِ مازِنِ بنِ خلاوة بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ هذمَةَ بنِ لاطم بنِ عُثْمان بنِ عَمْرٍو، و هو مزينَةُ، و سُلْمَى ، بالضمِّ، اسمُ بنْتٍ لرَبيعَةَ و بها يكنى. و قَوْلُ الجَوْهرِيِّ: مِن بَنِي مازِنٍ، هو أَحَدُ أَجْدادِهِ و كأَنَّ الصَّلاحَ الصفديّ لم يطَّلِعْ على نَسَبِه فقالَ في حاشيَةِ الصِّحاحِ:
كذا وَجَدْته بخطِّ الجَوْهرِيّ و بخطِّ ياقوتٍ و غيرِهِ في النسخِ المُعْتبرَةِ، و صَوابُه من بَنِي مزينَةَ بنِ أُدٍّ، فوَهِمَ ما بينَ مازِنٍ و مزينَةَ، و الصَّحِيحُ مِن بنِي مزينَةَ.
قالَ عبدُ القادِرِ البَغْدادِيُّ: و كِلاهُما صَوابٌ: إلاَّ أَنَّ الأَشْهَرَ النِّسْبَة إلى مزينَةَ جَدِّه الأَعْلَى.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: لزُهَيْرٍ في الشِّعْرِ ما لم يكنْ لغيرِهِ كان أَبوه شاعِراً و أُخْتُه سُلْمَى شاعِرَةً، و أُختُه الخَنْساءُ شاعِرَةً، و ابْناه كعْبٌ و بُجَيْرُ شاعِرَيْن، و ابنُ ابنِه المضربُ بنُ كعْبٍ شاعِراً.
قلْتُ: و كانَ العَوَّامُ بنُ كعْبٍ شاعِراً أَيْضاً، ذَكَرَه النَّوويُّ، و كذا ابنُ أَخيهِ العَوَّام بنُ المضربِ.
و أَبو سَلْمَى ، كسَكْرَى: كُنْيَةُ الوَزَغِ و يقالُ أَبو سَلْمان .
و سَلْمانُ : جَبَلٌ بحزنِ بَنِي يَرْبوعٍ.
و سَلْمانُ : بَطْنٌ من مُرادٍ ، و هو سَلْمانُ بنُ يَشْكرِ بنِ ناجِيَةً بنِ مُرادٍ.
قالَ الرَّشاطيُّ: و أَهْلُ الحدِيْثِ يفْتَحونَ اللام.
و منهم: عُبَيْدَةُ بنُ عَمْرو، و قيلَ: ابنُ قَيْسٍ، الكُوفيُّ السَّلْمانيُّ أَسْلَمَ في حياةِ النبيِّ، صلى اللّه عليه و سلم ، و لم يَرَه، و رَوَى عن عليٍّ و ابنِ مَسْعودٍ، و عنه إبراهيمُ و ابنُ سِيْرِيْن و أَبو إسْحقَ.
قالَ ابنُ عُيَيْنَةَ: كان يُوازِي شُرَيْحاً في العِلمْ و القَضاءِ مَاتَ سَنَة اثْنَتَيْن و ثَمَانِين، و عَبيدَةُ بفَتْحِ العَيْن [١] . و غيرُهُ ، كالعلاَّمَةِ ابن الخَطِيبِ السَّلْمانيّ ذي الوِزَارَتَيْن الذي أُلِّفَ لأَجْلِه كتابُ نَفْح الطِّيْب.
و سَلْمانُ بنُ سَلامَةَ هكذا في النسخِ و هو غَلَطٌ و تَحْريفٌ، صَوابُه سَلْكان بنِ سَلامَةَ بنِ وقشٍ الأَشْهليّ أَبو نائِلَةَ أَخُو كعْبِ بنِ الأَشْرَف مِن الرَّضاعِ، و محلُّ ذِكْرِهِ في «س ل ك» ، و قد تقدَّمَ.
و سَلْمانُ بنُ ثُمامَةَ بنِ شَرَاحِيل الجعْفيُّ له وِفادَةٌ نَزِلَ الرِّقَّة.
و سَلْمان بنُ خالِدٍ الخُزاعيُّ ذَكَرَه الطّبْرانيُّ.
و سَلْمانُ بنُ صَخْرٍ البَياضِيُّ المظاهر مِن امْرَأَتِه، و الأَصَحُّ أَنَّه سَلَمَةُ .
و سَلْمانُ بنُ عامِرِ بنِ أَوْسِ بنِ حجرٍ الضَّبِّيُّ؛ قالَ مُسْلم : لم يكنْ مِن الصَّحابَةِ ضَبِّيٌّ غيرُهُ.
و أَبو عبدِ اللَّهِ سَلْمانُ بنُ الإسْلامِ الفارِسِيُ ، رَوَى عنه أَنَسُ و أَبو عُثْمان السّنديّ [٢] ، مَاتَ بالمَدَائِن سَنَة اثْنَتَيْن [٣] و ثلاثِيْنَ و مِائَةٍ.
قالَ الذَّهبيُّ: أَكْثَر ما قيلَ في عمرِهِ ثلثمائة و خَمْسون، و قيلَ: مائتان و خَمْسون [٤] ، ثم ظَهَرَ أَنَّه مِن أَبْناءِ الثَّمانِيْن لم يبْلغْ المِائَةَ؛ صَحابيُّون ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهم.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: أَبو سَلْمان كُنْيةُ الجُعَلِ [٥] ، و قيلَ:
هو أَعْظَم الجِعْلانِ، و قيلَ: دُوَيْبَّةٌ مِثْلُ الجُعَلِ له جَناحَان.
و قالَ كُراعٌ: كُنْيتُهُ أَبو جَعْرانَ، بفتْحِ الجيمِ.
و السُّلَّمُ ، كسُكَّرٍ: المِرْقاةُ و الدَّرجَةُ، مُؤَنَّثَةٌ و قد تُذَكَّرُ. قالَ الزَّجَّاجُ: سُميِّ به لأنَّه يُسْلِمُكَ إلى حيثُ تُريدُ.
زادَ الرَّاغِبُ مِن الأَمْكنَةِ العالِيَةِ فتُرْجَى به السَّلامَةُ ؛ ج سَلالِيمُ و سَلالِمُ . و الصَّحِيحُ أَنَّ زيادَةَ الياءِ في سَلالِيمَ إنَّما هو لضرُورَةِ الشعْرِ في قوْلِ ابنِ مُقْبِلٍ:
[١] و مثله بالقلم في التبصير ٢/٧٣٩.
[٢] في اسد الغابة: «النهدي» و مثله في الكاشف للذهبي.
[٣] في الكاشف: مات بالمدائن سنة ٣٦، (كذا) و في أسد الغابة: سنة خمس و ثلاثين، و هو الأكثر.
[٤] في الكاشف: «٢٢٥» و الأصل كأسد الغابة عن العباس بن يزيد.
[٥] في القاموس بالضم، و الكسر ظاهر للإضافة.